ثابت

43% زيادة خلال 20 عامًا.. ألبانيز تكشف حجم عوائق الحركة في الضفة

الخامسة للأنباء - غزة

انتقدت المقررة الخاصة للأمم المتحدة المعنية بحالة حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينية المحتلة، فرانشيسكا ألبانيز  شبكة الحواجز العسكرية الإسرائيلية في الضفة الغربية.

وقالت أن هذه الحواجز تسهم في تقطيع أوصال الأراضي الفلسطينية، وتزيد من صعوبة الحياة اليومية للفلسطينيين.

وفي بيان صدر الجمعة، أوضحت ألبانيز أن منظومة الحواجز والبوابات الحديدية والقيود المتصاعدة على الحركة والتنقل تؤدي إلى تفتيت الجغرافيا الفلسطينية، وتفرض قيودًا تمس مختلف جوانب حياة السكان.

وأضافت أن هذه المنظومة تحرم الفلسطينيين من الوقت ومصادر الرزق والتعليم.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وتؤثر في وصولهم إلى الخدمات الصحية، مشيرة إلى أن التنقل بين المناطق بات مرتبطًا بفتح بوابة أو الحصول على إذن من جنود الاحتلال.

وبحسب ألبانيز، فإن الحواجز تقتطع ساعات وأيامًا من حياة الفلسطينيين، وتفصل أفراد العائلات.

إلى جانب تعطيل وصول الطلاب إلى مدارسهم والعمال إلى أماكن عملهم، فضلًا عن عرقلة وصول المرضى إلى الرعاية الطبية.

واستشهدت بحادثة وفاة الرضيع أحمد زيد، البالغ أربعة أشهر، في يوليو/تموز الماضي.

حيث منعت قوات الاحتلال عائلته لأكثر من ساعة من الوصول إلى سيارة إسعاف كانت تنتظره خلف حاجز عسكري.

معتبرة أن الواقعة تجسد الآثار الإنسانية القاسية للقيود المفروضة على الحركة.

وأشارت ألبانيز، استنادًا إلى بيانات مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا”، إلى تسجيل نحو 925 حاجزًا وعائقًا للحركة في الضفة الغربية.

بما فيها القدس المحتلة، حتى ديسمبر/كانون الأول 2025، وهي قيود تؤثر في حركة نحو 3.4 ملايين فلسطيني.

وقالت إن هذا العدد هو الأعلى منذ نحو 20 عامًا، ويمثل زيادة بنسبة 43% مقارنة بمتوسط الأعوام العشرين الماضية.

ودعت ألبانيز إلى إنهاء ما وصفته بـ”نظام التفتيت والسيطرة”.

كما شددت على ضرورة تمكين الفلسطينيين من حرية التنقل في أراضيهم، والعيش معًا وممارسة حقهم في تقرير المصير.

كما حثت المجتمع الدولي على اتخاذ إجراءات لوقف الممارسات الإسرائيلية التي وصفتها بالتعسفية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى