الرئيسية

مسؤول سابق بإدارة بايدن: نتنياهو عرقل اتفاق الرهائن وأطال حرب غزة

الخامسة للأنباء - غزة

انتقد فيل جوردون، المسؤول السابق في إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن، محاولات الاستناد إلى روايات بريت مكغورك لتبرير سياسة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال الحرب على قطاع غزة، مؤكداً أن معظم مسؤولي إدارة بايدن السابقين يرون أن الرئيس الأمريكي كان ينبغي أن يمارس ضغوطاً أكبر على إسرائيل لإنهاء الحرب في وقت أقصر.

وقال جوردون إن رواية مكغورك تشير إلى أن ملف الرهائن لم يكن أولوية قصوى لدى نتنياهو، لافتاً إلى أن الضغط الأمريكي الفعلي، كما حدث عقب استهداف قافلة منظمة «المطبخ المركزي العالمي» في غزة، أثبت قدرته على التأثير في القرارات الإسرائيلية.

وأوضح أن نتنياهو أضاف شروطاً جديدة إلى مقترح اتفاق الرهائن في يوليو/تموز 2024، خلافاً لنصيحة قادة الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ما أسهم، بحسب تقديره، في تأخير الاتفاق ستة أشهر إضافية، قتل خلالها نحو 9 آلاف فلسطيني، إلى جانب وفاة رهائن إسرائيليين آخرين.

وأشار إلى أن الشروط الإضافية، المتعلقة ببقاء القوات الإسرائيلية على الحدود بين غزة ومصر وآلية تفتيش العائدين إلى شمال القطاع، أسقطت من الاتفاق الذي أبرم في يناير/كانون الثاني 2025.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

واتهم جوردون نتنياهو بتقديم ما وصفه بـ«النصر الكامل» والحفاظ على ائتلافه الحكومي على حساب التوصل إلى اتفاق وإنهاء الحرب، معتبراً أن سياسات حكومته فاقمت الأزمة الإنسانية في غزة، وزادت عزلة إسرائيل وألحقت أضراراً كبيرة بعلاقاتها مع الولايات المتحدة.

وشدد على أن صعوبة إيجاد مسار سياسي وأمني لمرحلة ما بعد الحرب لا تعفي نتنياهو من مسؤولية قرارات حكومته، مؤكداً أن واشنطن كان ينبغي أن تبذل جهوداً أكبر للضغط على إسرائيل وتغيير مسار الحرب.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى