كاتس يهدد بتوسيع العمليات في جنوب لبنان وإقامة «منطقة أمنية دائمة»

الخامسة للأنباء - غزة
هدد وزير الأمن الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، اليوم الأربعاء 14 أكتوبر/تشرين الأول 2026، بتوسيع العمليات العسكرية في جنوب لبنان وإقامة «منطقة أمنية دائمة»، في حال انضمام حزب الله إلى أي هجوم إيراني محتمل ضد إسرائيل.
وجاءت هذه التصريحات خلال جولة ميدانية أجراها كاتس في المنطقة الحدودية داخل الأراضي اللبنانية، برفقة قائد المنطقة الشمالية في الجيش الإسرائيلي، اللواء رافي ميلو، وقائد الفرقة 91، العميد يوفال جاز، إلى جانب عدد من كبار القادة العسكريين.
وخلال الجولة، أكد كاتس أن الجيش الإسرائيلي لن ينسحب من المناطق الأمنية في لبنان وسوريا. كما حذر من أن مشاركة حزب الله في أي تصعيد إيراني ستعرّضه لضربات قاسية، قد تشمل السيطرة على أراضٍ إضافية في منطقتي النبطية ونهر الليطاني، وتحويلها إلى جزء من المنطقة الأمنية الدائمة.
وفي سياق متصل، كشف كاتس عن خطط لإخلاء السكان الشيعة باتجاه مناطق شمال نهري الأولي والزهراني، بهدف تمكين الجيش الإسرائيلي من استهداف ما وصفها بـ«البنى التحتية الإرهابية»، فضلًا عن إبعاد خطر الطائرات المسيّرة عن البلدات الإسرائيلية الشمالية.
ولفت إلى أن هذه الإجراءات قد تمتد إلى الضاحية الجنوبية لبيروت، الأمر الذي قد يؤدي إلى تهجير أكثر من مليون شخص داخل لبنان.
وعلى صعيد تهديداته لقيادة حزب الله، حمّل كاتس الأمين العام السابق للحزب، حسن نصر الله، مسؤولية الدمار الذي لحق بالطائفة الشيعية، متوعدًا الأمين العام الحالي نعيم قاسم بالمصير ذاته، ومهددًا بمواصلة استهداف قيادات الحزب.
وفي ختام جولته، تفقد كاتس ما يعرف بـ«خط القرى الأول» في جنوب لبنان، حيث تلقى إحاطة عسكرية بشأن سير العملية التي يطلق عليها الجيش الإسرائيلي اسم «محراث الفضة».
وتهدف هذه العملية، وفق الرواية الإسرائيلية، إلى تدمير المنشآت العسكرية والأنفاق التابعة لحزب الله على طول الشريط الحدودي، في إطار التحركات العسكرية الإسرائيلية المتواصلة في جنوب لبنان.





