القوى الوطنية والإسلامية بغزة تطالب بتنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار ورفع الحصار وفتح المعابر

الخامسة للأنباء - غزة
حمّلت لجنة المتابعة للقوى الوطنية والإسلامية في قطاع غزة، «مجلس السلام» والجهات الراعية مسؤولية تعطيل تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار، مطالبة بوقف العدوان الإسرائيلي، ورفع الحصار، وفتح المعابر، وانسحاب قوات الاحتلال من القطاع، وتمكين اللجنة الإدارية من ممارسة مهامها.
وأكدت اللجنة، في بيان لها، رفضها محاولات تهميش وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «الأونروا»، وتسريح موظفيها أو نقل صلاحياتها إلى جهات أخرى، مشددة على ضرورة الحفاظ على دور الوكالة في تقديم الخدمات الإغاثية للاجئين الفلسطينيين.
ودعت الدول المانحة إلى الوفاء بالتزاماتها المالية تجاه «الأونروا»، بما يضمن استمرار عملها في تقديم المساعدات والخدمات الأساسية للاجئين.
وفي سياق متصل، أكدت اللجنة بطلان وعد بلفور وما ترتب عليه من احتلال واستيطان وتهجير للشعب الفلسطيني، مطالبة بريطانيا بتقديم اعتذار عن إصدار الوعد وما نتج عنه من تداعيات تاريخية.
ورحبت اللجنة بمبادرة شيخ الأزهر الرامية إلى وقف الصراعات في المنطقة، معتبرة أن الدعوات إلى إنهاء الحروب وتعزيز الاستقرار تمثل خطوة مهمة في ظل الأزمات التي تشهدها المنطقة.
كما حيّت إضراب عمال وموظفي الموانئ في 22 دولة، رفضًا لتجارة السلاح مع الاحتلال الإسرائيلي، وتضامنًا مع الشعب الفلسطيني وقطاع غزة.





