ما هي الاختلافات الرئيسية بين التهاب اللوزتين العادي أو الناتج عن “كورونا” ؟

الخامسة للأنباء – لندن – يؤكد خبراء الصحة أن سبب التهاب اللّوزتين يختلف من شخص لآخر، فيمكن أن يكون ناتج عن فيروس أو عدوى بكتيرية، لذلك من الصعب معرفة ما إذا كان المرض معدياً أم لا، في إشارة إلى احتمال أن تختلط أعراضه مع أعراض العدوى بفيروس كورونا.

في هذا الصدد قدمت صحيفة “إكسبريس” البريطانية، توضيحاً للأعراض الرئيسية لالتهاب اللوزتين عند البالغين، والذي يعد مرضاً شائعاً في مرحلة الطفولة، ولكنه يمكن أن يحدث لأي شخص في أي وقت.

وأوضحت الصحيفة أنه يمكن أن يكون التهاب اللوزتين عارضاً لنزلة برد أو إنفلونزا شديدة، لذلك من المهم معرفة الأعراض الرئيسية للتأكد من عدم الإصابة بـ”كوفيد-19″.

أعراض التهاب اللوزتين عند البالغين
بحسب الصحيفة فإنه إذا كنت مصاباً بالتهاب اللوزتين، فستصبح اللوزتان في مؤخرة الحلق حمراء ومتورمة، وستظهر أعراض منها:

التهاب الحلق
مشاكل في البلع
ارتفاع في درجة الحرارة 38 درجة مئوية أو أعلى
السعال
الصداع
الشعور بالمرض
ألم الأذن
الشعور بالتعب
وتابعت أنه في الحالات الأكثر شدة، قد تكون مصاباً بغدد متورمة أو مؤلمة في الرقبة وبقع بيضاء مليئة بالصديد على اللوزتين ورائحة الفم الكريهة.

وفي العادة يختفي التهاب اللوزتين من تلقاء نفسه بعد ثلاثة إلى أربعة أيام، مع الكثير من الراحة، والباراسيتامول أو الإيبوبروفين، والمشروبات الباردة والمياه المالحة الدافئة.

في السياق أوضحت الصحيفة أن التهاب الحلق يحدث لدى مرضى كورونا جنباً إلى جنب مع أعراض أخرى رئيسية لـ”كوفيد-19″، مثل الحمى والسعال المستمر الجديد والجاف والتعب وفقدان حاستي الشم والتذوق.

وأضافت: “إذا كنت تعاني فقط من ألم في منطقة الحلق ولا تظهر عليك أي أعراض أخرى، فمن المحتمل أن يكون التهاب الحلق حالة ناتجة عن عدوى أو مرض آخر غير كورونا، وإذا كان لديك أي أعراض مشابهة لأعراض “كوفيد-19″، فمن المفيد إجراء اختبار”.

وإذا أصبت بالتهاب اللوزتين في الصيف أو الخريف، فمن المرجح أن يكون سببه فيروس مثل نزلات البرد أو فيروس الإنفلونزا وسيتعافى من تلقاء نفسه.

أما عندما تصاب بالتهاب اللوزتين في الشتاء أو أوائل الربيع، فمن المحتمل أن يكون سببه عدوى بكتيرية مثل المكورات العقدية المقيحة (التهاب الحلق).

الرابط مختصر: