من هو الإسم الممنوع التفاوض عليه في أي صفقة قادمة للأسرى؟

الخامسة للأنباء -تقارير

ترفض قيادة الاحتلال التفاوض على أي أسم من أسماء قادة الحركة الأسيرة التي تسميهم “الأيادي الملطخة بالدماء” حد وصفهم وهؤلاء هم ثلة الأبطال الذين خططوا العمليات الفدائية الكبرى التي كانت معظمها عمليات رد على جرائم الاحتلال وقتل فيها العشرات من جنود ومستوطني الاحتلال

ويعتبر الأسير ابراهيم حامد هو أولى أسماء للأسرى الممنوع التفاوض عليهم أو المُصنف تحت بند VIP ويرفض الكيان أدارج إسمه ضمن أي صفقة قادمة

يعتبر القائد ابراهيم حامد٬ صاحب أكبر ملف أمني في تاريخ “اسرائيل” ٬
مُنَظِم جميع العمليات الإستشهادية التي خطط لها في حقبته بالضفة وهو أيضا مُنَظِم الأسير عبد الله البرغوثي هذا ما قيل أثناء محاكمته

ابراهيم حامد يعتبر من اخطر المطلوبين لدولة الاحتلال واعتقل بعد 10 سنوات من المطاردة التي تحركت من أجلها كل أجهزة الاحتلال .

كانوا يفتشون الوديان والجبال والأنهار٬ خلعوا البلاط في دورات المياه ودمروا شوارع ومنازل من أجله .

اعتقاله..
في فجر 23
مايو 2006 تم محاصرة ابراهيم حامد وبدأت معركة شرسة حالت دون استسلامه لمدة تزيد عن الأربعة ساعات بعدها تم إعتقاله بعد انزال وحدات مظليين ووحدات عمليات خاصة

بعد أشهر من التحقيق معه جاء المحامي وطلب مقابلة ابراهيم حامد فأخبروه أنه لا يوجد أحد عندنا في السجون يحمل هذا الإسم٬ فغضب المحامي في وجوههم فقال له ضابط التحقيق :
ابراهيم حامد في زنزانته تعال وأقنعه ليعترف أن هذا إسمه ومنذ 2006 لغاية 2014 وهو في العزل الإنفرادي دون أن يعترف حتى بإسمه .

الأسير حامد مُتهم بقتل أكبر عدد من الصهاينة ومحكوم ب 54مؤبد كثاني أعلى حكم في تاريخ البشرية٬ الملف المقدم بحقه مكون من 11 ألف صفحة وهو الملف الأكبر في تاريخ الكيان وربما الملف الأكبر في تاريخ البشرية .