صباح فلسطيني مدمّى بالقهر والحزن والفقد..

بقلم /ياسمين الأزرق

أي صباحٍ ثقيلٍ هذا الذي يُضيّق على أنفسنا اليوم، قُتلت صابرين عطايا (30 عامًا) على يد زوجِها بقسوةٍ غير آبهٍ بأربعة أرواحٍ خُلقت منه، ستظل هائمة طوال حياتها، بحثًا عن أمانٍ أو ثقةٍ، في هذا العالم المليء بالخيبات، لكنّ فاقدَ الأمان في منزلِه، لن يجدَه في أي مكانٍ آخر.

تنمو العقد داخلنا من العائلة، لكن لا أسوأ مما سيشعر به هؤلاء الأطفال طوال حياتِهم، بحثًا عن سبب، “لماذا قُتلت أمنا، لماذا اخترنا لهذا الابتلاء، لماذا كان القاتل والدنا، لماذا سنعيش بهذه الوصمة طوال حياتِنا في مجتمع لا يرحمُ ونحنُ الذين ليس لنا في هذه الحادثة أي ذنب”.

قُتلت صابرين، دون أي وجه حقٍّ، وقُتلت أحلامها، آمالها، وصورتها الحُلوة في عيون أطفالِها، في مجتمعٍ لن ينصف روحها الراحلة ولا روحها الباقية في أجسادِ أطفالها.

لا حول ولا قوّة إلا بالله! وليتولاهم الله برحمتِه..

الرابط مختصر: