فزاعة محمد دحلان

بقلم العميد المتقاعد هاشم المجالي.

منذ أن تفرغت وتقاعدت وإنا اسمع عن محمد دحلان بأنه عميل للصهيونية وللكيان المحتل ، مع أنه كان جزءا السلطة الفلسطينية إبان الشهيد ياسر عرفات عليه رحمة الله تعالى .


دحلان كان الرجل الأقوى في عهد عرفات ، وهذا العهد الذي كانت فيه المقاومة الفلسطينية في أوجها، والانتفاضة كانت سلاح عرفات الذي ارهق الكيان المحتل ، وكنا نشاهد على وسائل الإعلام المظاهرات والعمليات الاستشهادية ،والانتفاضة الحجرية والسكاكينية التي ارعبت الدولة المحتلة وارعبت كل سكانها ،وخفضت نسبة الهجرات اليهودية من العالم إلى فلسطين المحتلة .

واذا ما نظرنا إلى واقع السلطة الفلسطينية بعد الشهيد عرفات ودحلان ، فالانتفاضة تم وأدها بقرار من محمود عباس والسلطة الفلسطينية، وأجهزة الأمن التي كان يديرها محمد دحلان سابقا صارت الآن تدار من قبل مدراء الأجهزة الأمنية الإسرائيلية، ومجلس التي كانت لا تخرج عن رأي عرفات ودحلان وكانت تسمى مقاومة وطنية ، صارت على دور محمود عباس جماعة إرهابية.

لماذا نحن الأردنيون ?يحمل مشاعر العداوة لدحلان وجماعته وهم أكثر حرصا على الأردن ممن وقعوا اتفاقية الغاز والمياه . لماذا نهجم عليهم ونهاجمهم ?ولم نشهد عليهم قضية واحدة ضد الوطن وشعبه وقيادته .


وللعلم فقط لمن يريد أن يعرف اذا ما اذا كان هناك أي علاقة بيني وبينه ، فإنني لم اشاهده او اسمع صوته في حياتي إلا من خلال وسائل الأعلام فقط.

الرابط مختصر: