جلعاد أردان ومواقفه المتطرفة حيال القضية الفلسطينية

الخامسة للأنباء_متابعات

استياء واسع على قرار تعيين ممثل إسرائيل لدى الأمم المتحدة جلعاد أردان في منصب نائب رئيس الجمعية العامة للأمم المتحدة، لدى الفلسطينيين، باعتباره “واحدا من الشخصيات الإسرائيلية المعروف بتطرف مواقفها حيال الفلسطينيين”.

من هو “أردان”؟

جلعاد أردان، هو سياسي إسرائيلي من مواليد 1970، عاش في “كريات اونو” بتل أبيب، ودرس القانون في جامعة “بار إيلان” الإسرائيلية، ثم حاز على ليسانس الحقوق.

حيث حصل “أردان” على رتبة نقيب خلال خدمته العسكرية في جيش الاحتلال الإسرائيلي، وكان عضوًا في الكنيست عن حزب اليكود من عام 2003 وحتى عام 2020.

تولى أيضًا عدة مناصب وزارية، منها وزير حماية البيئة (2009 – 2013)، ووزير الاتصالات (2013-2014)، ووزير الجبهة الداخلية (2013-2014)، ووزير الداخلية (2014-2015)، ووزير الأمن العام (2015-2020)، ووزير الشؤون الإستراتيجية والدبلوماسية العامة (2015-2020)، ووزير التعاون الإقليمي (2020).

وبدأ “أردان” نشاطه السياسي كمعارض لاتفاقيات أوسلو الموقعة بين إسرائيل والسلطة الفلسطينية خلال فترة التسعينيات، وآنذاك التقى بعضو الكنيست عن حزب اليكود أرئيل شارون، وعلى الفور باشر العمل كمستشار سياسي للأوّل.

كما عمل “أردان” مستشارًا لرئيس الوزراء السابق بنيامين نتنياهو، وكان مديرًا لإدارة الالتماسات العامة في مكتب رئيس الوزراء بين عامي 1996 و 1998.

وفي 21 يناير/ كانون ثاني عام 2021، تسلم “أردان” مهامه سفيرا لإسرائيل لدى الولايات المتحدة الأمريكية، ثم عُيّن في العام ذاته مندوبًا دائمًا لإسرائيل لدى الأمم المتحدة، وأمس الثلاثاء انتُخب نائبا لرئيس الجمعية العامة للدورة الـ77، والتي تبدأ عملها في 18 أيلول/ سبتمبر المقبل.
 

مواقف متطرفة..

يعتبر جلعاد أردان، من الوجوه الإسرائيلية المتطرفة تجاه الفلسطينيين وحقوقهم، فخلال فترة عمله كعضو بالكنيست، كان من أشد المعارضين للانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة عام 2005، والذي عُرف بخطة “فك الارتباط” وقادها رئيس الوزراء آنذاك، آريل شارون باسم “الليكود”.

وفي أكتوبر/ تشرين أول عام 2015، قدم “أردان” مقترحًا للحكومة الإسرائيلية (وافقت عليه)، يقضي بعدم تسليم جثامين منفذي العمليات الفدائية لذويهم، بذريعة أن المشييعن “يحولون جنائزهم إلى تظاهرات للتحريض على الإرهاب والقتل”.

أيضًا تسلّم “أردان” خلال سنوات عمله في إسرائيل، مسؤولية شرطة الاحتلال وخدمات السجون والإطفاء والإنقاذ، وكان مسؤولًا عن مواجهة حملة حركة مقاطعة إسرائيل وسحب الاستثمارات BDS.

وفي أكتوبر 2021، أقدم “أردان” على تمزيق تقرير لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، يدين جرائم الاحتلال الإسرائيلي، بحق الفلسطينيين، بدعوى أنه “منحاز”، حيث قال بعد رميه إياه “عار عليكم عار عليك عار عليكم”.

وسبق أن طالب “أردان” المجتمع الدولي بالإطاحة بالرئيس الفلسطيني محمود عباس وتطبيق “قانون الطوارئ” الذي يُطبَّق على المستوطنات في الضفة الغربية.

يُذكر أن الائتلاف الحكومي الإسرائيلي فشل ليلة الثلاثاء، في تمديد قانون الطوارئ، ليكون بذلك أول ائتلاف حكومي يفشل في تمديد هذا القانون منذ سنِّه في عام 1967.

الرابط مختصر: