هل تتكرر أحداث هبة القدس مرة أخرى بالداخل المحتل ؟

الخامسة للأنباء -العاصمة

تعكف الدوائر الأمنية الإسرائيلية في هذه الأيام على بلورة خطة لمواجهة أي هبة داخل مدن الداخل مستقبلاً، وذلك على غرار هبة مايو من العام الماضي والتي شهدت مواجهات عنيفة في مدن الداخل دفاعًا عن القدس المحتلة والأقصى المبارك.
وذكرت مصادر إعلامية عبرية السبت أنه يجري تشكيل لواء عسكري تابع لما يُسمى بـ”قوات حرس الحدود” للعمل في ساعات الطوارئ داخل البلدات الفلسطينية التي يقطنها مستوطنون، وذلك بعد الفشل الذريع الذي منيت به قوات الاحتلال في مواجهة هبة الداخل المحتل في مايو الماضي، وخاصة في مدينة اللد.
فقد تم تخصيص 75 مليون شيقل للجبهة الداخلية الإسرائيلية، في الوقت الذي تبلغ فيه ميزانية الأمن الداخلي للكيان 20 مليار شيقل سنوياً.
بينما تتخوف محافل أمنية إسرائيلية من استمرار انفلات الأمور في النقب ومناطق المثلث ووادي عارة، حيث تتواجد كميات كبيرة من الأسلحة بين فلسطينيي الداخل وقد يتم توجيهها في أي وقت ضد الاحتلال والمستوطنين.
وترى تلك المحافل أن أحداث هبة القدس ستواصل التأثير على المشهد الداخلي الإسرائيلي لسنوات طويلة، حيث لا زال مستوطنون في اللد يخشون العودة إلى المنازل التي تركوها خلال أحداث هبة القدس، وذلك خشية تكرار تلك الأحداث.
يُشار إلى أن المقاومة الفلسطينية كانت قد حذرت الاحتلال ومستوطنيه من التمادي آنذاك على القدس وأحيائها، وخصوصًا الشيخ جراح وما أعقبها من تهجير لسكانها المقدسيين، الأمر الذي أشعل عدوانًا على قطاع غزة استمر لـ11 يومًا.

الرابط مختصر: