فصائل فلسطينية تدعو لأوسع مشاركة دعما لأهل النقب

الخامسة للأنباء – غزة

أكدت الفصائل الفلسطينية على أن معركة الفلسطينيين في النقب مع سياسات الاحتلال لسرقة أراضيهم يجب أن تدعم من قبل الشعب الفلسطيني في كل أماكن تواجده.

أكد عضو المكتب السياسي لحركة حماس حسام بدران، اليوم الجمعة، إن الشعب الفلسطيني لن يقبل استمرار الاعتداء على النقب المحتل عام 1948، وسيواصل المقاومة بكافة الأشكال.

وأردف بدران في تصريح له، أن الضفة الغربية اليوم هي المنطقة الأكثر تعقيداً على صعيد المقاومة، حيث يحاول الجميع تحجيم دورها، لكنها ستبقى خياراً استراتيجيا للفلسطينيين.

ولفت إلى أن “الأفق السياسي مغلق والحالة المعيشية للناس في الضفة متراجعة، لكن هناك زيادة في جرائم المستوطنين وهذا الأمر هو الذي يحيي جذوة المقاومة في الضفة”.

وأضاف أن “المقاومون في الضفة يستلهمون حالة المقاومة في غزة، والثوار لن يلتفتوا إلى أوهام إمكانية التعايش مع الاحتلال”.

وأكد أن “سلوك السلطة الفلسطينية لم يعد مرفوضًا من حماس والمقاومة فقط، بل من أبناء شعبنا كافة، والمعادلات أصبحت واضحة”.

وشدد على أن مشروع السلطة ككل أصبح عبئا على الشعب الفلسطيني خاصة بالطريقة التي تدار بها الأمور، داعياً للتخلي عن مشروع أوسلو وسحب الاعتراف بالاحتلال الإسرائيلي.

وصرح القيادي في حماس إن “قيادة السلطة تريد من حماس الاعتراف بإسرائيل، والوقوع بما وقعت به منظمة التحرير، وهذا مرفوض”.

ووضح أنّ “فكرة عقد المجلس المركزي وهذه المجالس المتهالكة هو استحضار لأجسام لمحاولة إبقاء السيطرة على القرار الفلسطيني”، مؤكداً أننا “لن نعطي غطاء لقيادة السلطة لتشويه الأمور، شعبنا هو صاحب الحق الأصلي والوحيد لاختيار قيادته”.

ومن جهة آخرى دعت حركة الجهاد الإسلامي، اليوم الجمعة، أبناء الشعب الفلسطيني في القدس والداخل المحتل عام 1948 لأداء صلاة الجمعة في النقب لنصرة سكانه.

وذكرت الجهاد في بيان لها، إن “عدوان الاحتلال الإسرائيلي المستمر على أرضنا الفلسطينية وشعبنا في النقب هو استمرار في مخططات عتاة المحتلين للسيطرة على أراضي أهلنا في النقب وتجميعهم بمساحات محدودة جدا”.

وأردفت الجهاد أن الاحتلال يهدف لتطهير عرقي وهجرة جديدة لن تتوقف عند النقب، مؤكدةً أنه لابد من عدم الصمت.

ووصفت الجهاد مشهد ملاحقة جنود الاحتلال لأحدى الفلسطينيات وإلقاء قنابل الصوت عليها بعد سقوطها بالمستفز، ويستحق الغضب.
ودعت الجماهير الفلسطينية في القدس والضفة وغزة والشتات لنصرة سكان النقب في دفاعهم عن الأرض والوجود الفلسطيني هناك.

وأدان عضو اللجنة المركزية لحركة “فتح” روحي فتوح، الجرائم التي تمارسها الشرطة الإسرائيلية في النقب داخل أراضي الـ48، معتبرا ذلك “عملا عنصريا تمارسه إسرائيل ضد سكان البلاد الأصليين وانتهاكا لحقوقهم السياسية والاجتماعية”.

وقال فتوح:”إن هذه السياسة الممنهجة التي تتبعها إسرائيل في تجريفها للأراضي لصالح إقامة المشاريع التهويدية، تهدف لتضييق الخناق على السكان الأصليين وطردهم والاستيلاء على أرضهم وتهجيرهم منها في تحد صارخ للقانون الدولي الإنساني، وتكريس لنظام الابرتهايد”، محملا الحكومة الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن انفجار الأوضاع.

ودعا شعبنا في كل مكان إلى ان يقف إلى جانب أهلنا في النقب، ويدعم صمودهم، ولن يقبل الصمت أو التهاون أمام هذه الجرائم.

الرابط مختصر: