من التفوق الجوي إلى الضربة متعددة الأبعاد

الخامسة للأنباء – العاصمة

نشر معهد دراسات الأمن القومي الإسرائيلي تقريرا ذكر فيه استخدام القوة الجوية ومكانتها في مفهوم إسرائيل العام للحرب وأنه يعكس استخدام إسرائيل لقواتها الجوية لأكثر من سبعة عقود تفكيرا إبداعيا وصنع قرار جريئا وتنفيذا دقيقا.

طوال هذه الفترة، أصبح سلاح الجو، من جسم صغير هزيل من الطائرات والطيارين، مكونا رئيسيا للقوة العسكرية الإجمالية لإسرائيل.

منذ التسعينيات، أعطت القيادات السياسية والعسكرية أولوية واضحة لاستخدام القوة الجوية في العمليات والحروب على استخدام القوات البرية.

الحجة الأساسية في الكتاب هي أن هذه الأولوية تطورت نتيجة للتغيرات الاجتماعية والسياسية والتطورات التكنولوجية والتغيرات التي حدثت في خصائص الحرب وطبيعة الأعداء وشدة التهديدات التي تواجه إسرائيل.

على خلفية هذه التغييرات كان سلاح الجو قادرا على تزويد صناع القرار بالقدرات والتصورات التي مكنت من الاستخدام الفعال للقوة وتقليل المخاطر العسكرية والسياسية التي تميز عمل القوت البرية.

ومع ذلك يكشف الكتاب أيضا عن حدود استخدام القوة الجوية وحساسيتها لأشكال العمليات غير الصحيحة واعتمادها الكبير على الذكاء والتفاوت في التوقعات فيما يتعلق بقدراتها.

الرابط مختصر: