النخالة: “تفاجأنا واستغربنا” من تسجيل حكومة حماس لأسماء الأشخاص للعمل في الداخل الفلسطيني المحتل


الخامسة للأنباء – غزة –
قال الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، إننا “تفاجأنا واستغربنا تسجيل حكومة حماس لأسماء الأشخاص للعمل داخل الكيان الإسرائيلي”.

جاء ذلك في مقابلة مع قناة (الميادين)، وأكد أن “هناك مخاوف من تحويل الناس في غزة من حالة تأييد للمقاومة إلى البحث عن تسهيلات إسرائيلية”، مشيراً إلى أن “إسرائيل تريد تحويل الضفة وغزة إلى مخازن عمال وهذا أمر لا نقبله”.

وأضاف “إننا لا نستبعد اغتيال أو استهداف قادة وعناصر من حركة الجهاد”، لافتاً إلى أنّ الرد عليه سيكون بقصف “تل أبيب” فوراً.

وأضاف النخالة: “أنّ المقاومة حاضرة في الميدان وجاهزة لأي مواجهة قادمة”، مُشيراً إلى أنّ أي تهديدات من الاحتلال لن تغير قواعد عمل المقاومة.

وتابع: “إنّ الاحتلال يعرف حق المعرفة قدرات المقاومة وجهوزية آلاف المجاهدين لإيقاع الخسائر في صفوفه في أي معركة قادمة، منوهاً إلى أنّ سلاح المسيَّرات متوفر في قطاع غزة ويوجد ورشات لتصنيعه.

وأكمل النخالة: “إننا نؤكد على معادلة أن أي استهداف لأي عنصر أو قائد من حركة الجهاد الإسلامي سيتم الرد عليه في “تل أبيب” فوراً”، مُشدداً على أنّ المقاومة قادرة على قصف كل المدن المحتلة في نفس اللحظة.

وبما يتعلق بملف إعمار غزة، قال النخالة: “إننا أثناء زيارة وفد الجهاد إلى القاهرة أبلغنا المصريون إنشاء مدينة قريبة من رفح لترفيه أهل غزة”، منوهاً إلى أنّ التسهيلات المقدّمة لغزة هي بموافقة إسرائيلية وبترحيب من حماس والقاهرة.

وأوضح أنّ “إسرائيل” تعتبر غزة قنبلة موقوتة تريد تفكيكها والتسهيلات الجديدة التي تمنحها تأتي في هذا الإطار، لافتاً إلى أنّ “إسرائيل” تريد تحييد غزة عن أي حرب مقبلة عبر تسهيلات اقتصادية.

وأردف النخالة بالقول: “يبدو أنّ “إسرائيل” فشلت في ترويض غزة بالحرب والآن تحاول ذلك عبر التسهيلات الاقتصادية”، مؤكّداً على أنّ المقاومة عليها التزامات أهمها الدفاع عن الشعب.

بين أنّ”إسرائيل” تريد فصل غزة عن الضفة والقدس لبنان، قائلاً: “إنّ الجميع في المنطقة يراهن أنّ المقاومة ستصبح تخشى على الامتيازات والتسهيلات ولن تدخل في حرب.

واستطرد بالقول: “يجب ألا تقوم المقاومة بدور الوكيل في تسهيل عمل المواطنين داخل الكيان الإسرائيلي”.

وحول تعقيبه على عملية القدس، ذكر النخالة، أنّ عملية الشيخ فادي أبو شخيدم الفدائية كانت درساً للاحتلال وتلامذته، مُؤكّداً على أنّ قرار العمليات العسكرية في الضفة والقدس مستمر ولكن ظروف أمنية تمنع التنفيذ الدائم لها.

وأوضح أنّ فعل المقاومة مستمر وغير مرتبط بوقت وليس محصوراً في غزة.

وفي سياق آخر، قال: “إنّ الشهيد بهاء أبو العطا ترك أثراً كبيراً وسنكمل مسيرته في المقاومة”، منوهاً إلى أنّ سرايا القدس ردّت بمعركة “صيحة الفجر” على استشهاد أبو العطا ومحاولة اغتيال القائد العجوري.

الرابط مختصر: