الحية للوسطاء: صبرنا قد ينفذ في أي وقت.. لن ننتظر طويلًا لإعادة فتح المعابر وإدخال المنحة القطرية

الخامسة للأنباء – غزة
صَرَّحَ نائب رئيس حركة حماس في قطاع غزة د. خليل الحية، مساء يوم الخميس، “إنّنا لن ننتظر طويلًا لتلكؤ الاحتلال في تنفيذ التزاماته، وصبرنا قد ينفد في أي وقت.

وقال الحية، في حديثٍ رصدته “الخامسة للأنباء” عبر “إذاعة صوت الأقصى”: “إذا ما بقيت مسيرة الإعلام على الطاولة ستبقى حالة التوتر وإمكانية عودة الأمور إلى التصعيد قائمة”، مُؤكّداً على أنّ الاستجابة إلى نداءات الاحتشاد في المسجد الأقصى ومدينة القدس هي واجب وطني، وما دام هناك احتلال فلا بد من استمرار المقاومة.

وأكمل: “ما لم يكبح الاحتلال تطرف المستوطنين في القدس والأقصى، فهذه الصواعق ستنفجر في وجهه، منوهاً إلى أنّه لكي يستمر وقف إطلاق النار، لا بد من العودة لكل التزامات تفاهمات كسر الحصار”.

وتابع: “حتى يستمر وقف إطلاق النار، لا بد من المسارعة في ملف إعادة إعمار ما دمره الاحتلال خلال العدوان الأخير، ونقول للوسطاء يجب أنّ تتقدموا خطوات لإعادة الأمور إلى ما كانت عليه قبل 11/5 من آليات كسر الحصار”.

وأكمل: “إنّ استشهاد عناصر الأجهزة الأمنية في جنين هذه الليلة، يؤكد المعدن الأصيل، والدور الطليعي لأبناء شعبنا في الضفة الغربية”، لافتاً إلى أنّ الأحداث التي تجري في القدس وضواحيها، هي صواعق تفجير وعلى الاحتلال أنّ يدرك أنه آن أن يدفع ثمن جرائمه.

ووجه الحية رسالة لأهالي مدينة القدس، قائلاً: “إنّ القدس أمانة عندكم، ولا بد أنّ يرى الاحتلال ثورتكم من أجل القدس”، مُشيراً إلى أنّه في حال لم يكبح الاحتلال جماح شهوته تجاه مقدسات الشعب الفلسطيني، فلن نتوقف عن حمايتها.

وتابع: “حماس لن تستطيع أنّ ترى شعبنا تنتهك حرماته، وتبقى تتفرج على ما يجرى سواء في القدس أو الضفة أو غزة”، مُشدداً على أنّ ما تطلبه حماس من الاحتلال من التزامات يتوافق مع القانون الدولي ومطالب الأسرة الدولية. الحية.

وختم حديثه قائلاً : “إنّ كل الخيارات مفتوحة سواء من البالون الحارق حتى الصاروخ للتضامن شعبنا وكبح جماح الاحتلال”.