“أسعد دولة في العالم” تبحث عن مهاجرين

الخامسة للأنباء – غزة تسعى دولة فنلندا إلى مضاعفة مستويات الهجرة إليها ما بين 20 و30 ألف شخص في العام الواحد، وذلك في ظل النقص الكبير الذي تعاني منه في القوة العاملة.

وعلى الرغم من تصنيفها “البلد الأسعد في العالم”، إلا أن فنلندا تعاني من انخفاض معدل الإنجاب في البلاد في المتوسط إلى أقل من 1.4 طفل لكل امرأة، بالإضافة الى ارتفاع شريحة الشيخوخة.

وقال أحد المتخصصين في التوظيف من وكالة “تالنتد سوليوشنز”، ساكو تيهفيراينن، لوكالة “فرانس 24”: “هناك إقرارا واسعا حاليا بأننا نحتاج إلى عدد هائل من الناس، للمساعدة في تغطية مصاريف الجيل المتقدم سنا”.

وفي وقت سابق، حذرت الحكومة في البلاد من أنه سيتعين عليها مضاعفة مستويات الهجرة إلى ما بين 20 و30 ألفا في السنة للمحافظة على الخدمات العامة وضبط عجز خطير في المعاشات التقاعدية.

أما الوكالة الفرنسية، فقد أكدت أنه على الرغم من أن فنلندا تبدو وجهة جذابة على الورق، إلا أن المشاعر المعادية للمهاجرين والتردد في توظيف الأجانب متفشية في المجتمع.

ونقلت الوكالة عن الباحث في أكاديمية فنلندا تشارلز ماثيس، أن الحكومة أصبحت في مرحلة حاسمة جعلتها تعترف بالمشكلة الناجمة عن شيخوخة المجتمع.

وأوضح أن من بين الفئات المستهدفة هم الموظفين الصحيين والعاملين في مجال المعادن وخبراء تكنولوجيا المعلومات.

وتشير الإحصائيات الرسمية إلى أن العديد من الأشخاص الذين يغادرون البلاد هم من أصحاب المستويات التعليمية الأعلى.

وبدأت بعض الشركات الفنلندية الناشئة تأسيس مواقع توظيف مشتركة في مسعى لجذب المواهب في الخارج.

وفي شهر مارس/آذار الماضي، حثت الحكومة الفنلندية، السلطات المعنية في البلاد، على زيادة تدفق المهاجرين من 16 ألفا حاليا إلى 25 ألفا سنويا بحلول عام 2030.