على ماذا تحتوي «حقيبة بوتين النووية» التي أصيب حاملها بجروح خطيرة ؟

الخامسة للأنباء – محمد وشاح
أفادت صحيفة ميرور البريطانية، في تقريرٍ صدر عنها، أن العقيد المتقاعد في جهاز الأمن الفيدرالي الروسي فاديم زيمين، أصيب بطلقات نارية مجهولة وبأنه في العناية المركزة.

إصابة حامل حقيبة بوتين النووية
بحسب التقرير البريطاني، عثر على زيمين (53عاماً) ملقى ممتلئ بدماءه، وبجانبه مسدس من نوع (Izh-79-9TM) داخل مطبخ شقته في كراسنوغورسك بمنطقة موسكو.

ونقلت عن مسؤول روسي لم تسمه، إنَّ حادث إطلاق النار جاء في وقت كان “يواجه فيه زيمين تحقيقاً جنائياً بتهمة تلقي رشوة بعد شغله منصباً رفيعاً في دائرة الجمارك”.

وأوضح التقرير، أن زيمين رقي إلى رتبة عقيد في عهد الرئيس فلاديمير بوتين، مشيرةً إلى أن دوره داخل جهاز المخابرات السوفياتية السابق “كي جي بي، غير واضح”.

وغالباً ما كان زيمين، الذي خدم ضمن جهاز الأمن الروسي لسنوات عديدة، يرافق الرئيس الروسي في رحلاته المحلية والدولية، وقِيل إنه “الاسم الأول الذي يثق به بوتين”، وفق ما ذكرت الصحيفة.


على ماذا تحتوي الحقيبة النووية؟
تحتوي الحقيبة النووية على مفاتيح التحكّم في الأسلحة النووية، وتنقل أوامر صاحبها بخصوص استخدام الأسلحة النووية إلى القوات المسلحة.

يشار إلى أن أهم مفاتيح الحقيبة مفتاح “إطلاق”، والضغط عليه يعني إصدار الأمر بإطلاق صواريخ ذات رؤوس نووية.

وحسب تقريرٍ سابق لقناة زفيزدا الروسية “يعتبر مجمّع تشيغيت، نظام مراقبة القوات النووية الاستراتيجية ويسمى كازبيك أو الحقيبة النووية، ويتم تنشيطه فقط بعد تلقي إشارة حول هجوم صاروخي على روسيا”.

ويوجد في الحقيبة النووية معدات اتصال مع هيئة الأركان العامة وقيادة الصواريخ الاستراتيجية، مثل هاتف، لكن المعلومات لا تُنقل بالصوت، بل بالأحرف المشفرة.

واتخذ قرار إنشاء لوحة تحكم متنقّلة بالترسانة النووية للبلاد في السبعينيات، عندما كان الاتحاد السوفياتي يخشى بشدة من ضربة نووية مفاجئة من الولايات المتحدة. في ذلك الوقت، لم يكن بإمكان قيادة البلاد إصدار أوامر بإطلاق الصواريخ إلا بعد وصولها إلى موقع قيادة قوات الصواريخ الاستراتيجية، وكان وقت إطلاق الصواريخ “بيرشينغ-2” البالستية من أوروبا برؤوس حربية تبلغ 400 كيلوطن، هو 7 دقائق.

الرابط مختصر: