تصفح الوسم

#نجيب_القدومي

الجزء السابع: فلسطين.. الأرض التي تدر لبنا وعسلا

بقلم: د. نجيب القدوميإذن.. بالرغم من أن اليهود لا يملكون مقومات (شعب) الا انه تم تجميعهم من مختلف بقاع الارض ليسكنوا فلسطين كما وعد (تيودور هرتسل) رئيس مؤتمر (بازل) ورئيس المنظمة الصهيونية أن يحقق أهداف المؤتمر بإقامة وطن قومي لهم في

الجزء السادس: فلسطين.. الأرض التي تدر لبنا وعسلا

بقلم: د. نجيب القدوميذكرنا ان ادعاء الصهيونية العالمية والكيان الاسرائيلي المعتدي بفلسطين (أرضا للميعاد)، هو ادعاءً توراتي كتبه الكهنة في منفاهم في بابل أثناء السبي البابلي، وأصبح مدخلا لطرد الفلسطينيين من وطنهم وتهجيرهم منه.يدعى

الجزء الخامس: فلسطين.. الأرض التي تدر لبنا وعسلا

د.نجيب القدوميذكرنا ان بعض القبائل العربية في أطراف الجزيرة العربية اعتنقت الديانة اليهودية، وعندما جاء الاسلام في القرن السابع الميلادي بدأ اليهود يناصبون النبي محمد صلى الله عليه وسلم العداء، ومارسوا معه أساليب الخداع والمكر والتآمر

الجزء الرابع..
فلسطين.. الأرض التي تدر لبنا وعسلا

بقلم: د.نجيب القدوميذكرنا ان المصلح الديني (مارتن لوثر) علق على تعاليم التلمود بأن قتل اليهودي غير اليهودي لا يعد اثما.. وأن الاثم ان يقتل اليهودي أخاه اليهودي.وفي الاعتداء على ارض الغير وتشريع الاستيلاء عليها يذكر التلمود: (انكم

الجزء الثالث: فلسطين.. الأرض التي تدر لبنا وعسلا

بقلم: د. نجيب القدوميإذن.. أحد الاراء تقول ان بني اسرائيل أقاموا دولة في فلسطين لفترة قصيرة، خلالها انقسمت الى مملكتين: مملكة اسرائيل في نابلس قضى عليها الاشوريون.. ومملكة يهودا في القدس قضى عليها البابليون ونفوهم الى بابل بما يسمى

المقدسيون.. ومعركة المناهج الإسرائيلية

كتب: د. نجيب القدومي: في الوقت الذي يخوض فيه المقدسيون معركة تثبيت حقهم بحي الشيخ جراح، ومعركة حماية المسجد الاقصى من الاقتحامات اليومية التي يقوم بها المستوطنون بحماية جيش الاحتلال الاسرائيلي، ومعركة الحفاظ على المدينة المقدسة من خطر…

نجيب القدومي: فلسطين.. الارض التي تدر لبنا وعسلا

الجزء الثاني.. إذن استقر الكنعانيون في فلسطين، عاشوا بامان واطمئنان، وبنوا المدن والقرى، حرثوا الارض وزرعوها وقطفوا ثمارها، لذلك اطلق عليها (الارض التي تدر لبنا وعسلا)، حتى اصبحوا هم السكان الأصليين للبلاد حتى ان فلسطين عرفت باسم (أرض

نجيب القدومي: اللاجئون الفلسطينيون ،، رغم صعوبة الظروف ، واثقون من العودة

يمثل اللاجئون الفلسطينيون أكبر مجموعة لاجئين في العالم حاليا ، اذ يصل عددهم الى أكثر من خمسة ملايين حسب إحصائيات عام ١٩٩٨ ، ويعيش أكثر من ثلثهم خارج مناطق الضفةوالقدس وقطاع غزة والداخل المحتل ، منهم أكثر من ثلاثة ملايين ونصف مسجلين في

نجيب القدومي: الى متى يبقى الشعب الفلسطيني ضحية الصراعات؟

وقف الشعب الفلسطيني وقفة عز وافتخار في كل المواقع التي مرت عليه، وأثبت أنه شعب حي قادر على تحمل الصدمات، ومكافح جريء، يواجه الازمات، فقدم الشهداء والاسرى والجرحى دون أن تلين له قناة أو يتسرب اليأس الى داخله.غامر الكثيرون من أبناء شعبنا عام