ماهي أسباب الاحتقان السياسي والاجتماعي في الضفة الغربية..؟!

الخامسة للأنباء – رام الله
نظم التيار الإصلاحي الديمقراطي “بحركة فتح”، اليوم الثلاثاء، ندوة سياسية عبر تطبيق الكلوب هاوس بعنوان: ” الإحتقان السياسي والاجتماعي في الضفة الغربية”.

حيث صرح الناشط الحقوقي، خليل أبو شمالة، وقال “نحن نعيش على مدار الساعة في عناوين مختلفة.
وأن هناك الكثير من العائلات التي تظن أنها كبيرة تتحدى السلطة الفلسطينية مما سيؤدي ألى استنزاف السلطة.
وفي ظل انتشار الفوضى والفلتان الأمني ارتفاعت نسبة القتل في المدن الفلسطينية.


وأردف،أن الرئيس عباس أعطي الاحتلال مهلة لمدة سنة ليقول كلمته الأولى في تحقيق السلام.
وفي سياق أخر، كيف يمكن ان نرى فلسطين دولة وغزة تحكمها سياسة والضفة تحكمها سياسة مختلفة.

ويجب أن تتم الانتخابات فهي المرة الوحيدة التي يسمح للفلسطيني بالتعبير هو عند صندوق الانتخابات.

وتابع يجب أن نتضامن مع أنفسنا فالانقسام هو الورقة الضاغطة علينا حيث يقال لنا في كل طلب للتضامن معنا كيف لنا أن نتضامن معكم وأنتم غير متضامنين مع انفسكم”.

وأوضح أبو شمالة أن سلوك الأجهزة الأمنية خاضع لمنظومة مؤسسة وعندما يكون هناك فصل بين السلطات ويكون هناك سيادة قانون للدستور الفلسطيني والقانون الفلسطيني لا نستطيع أن نوصف الأجهزة الأمنية بأنها تتمتع بعقيدة غير منتظمة.

وتابع أبو شمالة نحن في ظل غياب الدستور الفلسطيني وغياب القانون والنظام ستكون حالة الفوضى منتشرة في مؤسسات السلطة ومن بينها الأجهزة الأمنية وعندما تكون الأجهزة الأمنية لها الكلمة العليا سيتحول هذا النظام إلى نظام بوليسي وهو ما لانتمناه .

لذا يجب أن نحقق أهداف المجتمع الوطني بالحرية والاستقلال.

وفي مداخلة أخرى تحدث صلاح عبد العاطي، رئيس الهيئة الدولية لدعم حقوق الشعب الفلسطيني “حشد” قال أن انتشار تجارة السلاح في الضفة الغربية مصدرها الاحتلال، والاحتلال معني بنشرها كما نشرها في ال48 وهناك أكثر من مئة جريمة قتل في الـ48

واذا لم ينظم سلاح المقاومة ويرفع الغطاء عن اي سلاح يستعمل في الاقتتال الصراعات الداخلية، ويجعل من هيبة السلطة، سيعم الفلتان ولا بد من التجاور بين سلاح المقاومة والسلطة .

وتابع، يجب المطالبة بحل الدولتين والتفاوض العادل القائم على قرارات الشرعية الدولية وايضا حماية المقاومة لا النيل منها في الضفة الغربية ووقف الاعتقالات السياسية لأسرى محررين وقيادات لأنها تتكامل مع اعتقالات الاحتلال .

وأكمل، لذلك الاحتقان واسع من جهة الحقوق والحريات واحتقان من أجل الفساد والتفرد.

واضاف، اليوم هناك تغول في بناء كتل استيطانية في الضفة والقدس وإسرائيل ماضية في مشروع الضم الزاحف لاراضي الضفة الغربية.

وأشار إلى أن الاحتلال يستفيد من حالة الانقسام ويتم التعاطي مع غزة الهدوء مقابل تسهيلات انسانية في ضل غياب المصالح.

ولفت إلى التحول الديمقراطي الحقيقي واعادة بناء النظام السياسي هو خطوة على طريق إزالة الاحتلال .

وأكد أن تجارة السلاح في الضفة الغربية مصدرها الرئيسي هو الاحتلال لذا يجب على السلطة أن تسيطر على الأمن وتحمي المواطن وتمنع انتشار الميليشيات وفوضى السلاح
كون أن الاحتلال المستفيد من فوضى السلاح والفلتان الأمني .

الرابط مختصر: