إدانة فلسطينية لاستهداف مقهى في ميناء غزة.. 6 شهداء بينهم طفل و10 مصابين

الخامسة للأنباء - غزة
أدانت حركة المجاهدين الفلسطينية ولجان المقاومة في فلسطين الثلاثاء. الاستهداف الإسرائيلي الذي طال مقهى في ميناء مدينة غزة، وأسفر عن استشهاد 6 مواطنين. بينهم طفل، وإصابة 10 آخرين.
وقالت حركة المجاهدين، إن استهداف المدنيين يمثل جريمة حرب. تضاف إلى ما وصفته بسجل الجرائم الإسرائيلية بحق الشعب الفلسطيني.
وأضافت أن مواصلة استهداف المدنيين والأماكن العامة تعكس، وفق تصريحها. إصرار الاحتلال على استمرار جرائمه. معتبرة أن ذلك يأتي في إطار ما وصفته بـ”حرب الإبادة الجماعية”. إلى جانب توظيف دماء الفلسطينيين في الحسابات السياسية الداخلية لإرضاء اليمين المتطرف.
اتهامات بعرقلة جهود التهدئة
ورأت الحركة أن تصعيد الاستهدافات الإسرائيلية بالتزامن مع الجهود الدبلوماسية ومساعي الوسطاء للتوصل إلى وقف للعدوان يشكل، بحسب موقفها. استهدافاً لهذه الجهود وعرقلة لمساعي التهدئة.
ودعت المجتمع الدولي والدول الضامنة والوسطاء إلى تحمل مسؤولياتهم. واتخاذ خطوات عملية لوقف ما وصفته بجرائم الاحتلال بحق المدنيين، وإنهاء الحرب في قطاع غزة.
لجان المقاومة: الجريمة تستهدف جهود وقف إطلاق النار
بدورها، أدانت لجان المقاومة في فلسطين الاستهداف، وقالت إنه يأتي ضمن ما وصفته باستمرار حرب الإبادة والعدوان على الفلسطينيين. واستهداف المدنيين ومراكز الإيواء والأحياء السكنية.
واعتبرت اللجان أن ما وصفته بـ”المجزرة” على شاطئ مدينة غزة يكشف وفق موقفها. نوايا قادة إسرائيل لإفشال جهود الوسطاء الرامية إلى تثبيت اتفاق وقف إطلاق النار. وتعطيل المساعي المبذولة لإنهاء الحرب والعدوان على قطاع غزة.
وقالت في تصريح صحفي إن استهداف المدنيين، وبينهم الأطفال والنساء. يمثل جريمة حرب، واتهمت إسرائيل بتجاهل القوانين والمواثيق الدولية، مستفيدة، بحسب قولها. من الصمت والعجز الدولي ومن الدعم السياسي والعسكري الذي تقدمه الإدارة الأمريكية وحلفاؤها.
وحملت اللجان إسرائيل والإدارة الأمريكية الداعمة لها المسؤولية عن الجرائم والمجازر المتواصلة. داعية المجتمع الدولي والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف العدوان. وتوفير الحماية للفلسطينيين، ومحاسبة المسؤولين الإسرائيليين عن الجرائم بحق المدنيين الفلسطينيين.





