الرئيسية

التحفظات الإسرائيلية تؤجل الاجتماع الرباعي بشأن المرحلة الثانية من اتفاق غزة

الخامسة للأنباء - غزة

أفادت مصادر فلسطينية مطلعة بأن التحفظات الإسرائيلية تعرقل عقد الاجتماع الرباعي المرتقب في العاصمة المصرية القاهرة. والذي يضم ممثلين عن مصر وقطر والولايات المتحدة وتركيا. لبحث آليات تنفيذ المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة.

وقالت المصادر إن الاجتماع تأجل من دون تحديد موعد جديد لانعقاده. في وقت لا يزال فيه وفد حركة حماس موجودًا في مصر بانتظار استئناف اللقاءات والمباحثات المتعلقة بالمرحلة المقبلة من الاتفاق.

وأوضحت أن الخلافات القائمة تتركز بصورة خاصة حول ملف الانسحاب الإسرائيلي من قطاع غزة. إلى جانب عدد من القضايا المرتبطة بتنفيذ التزامات المرحلة الأولى. الأمر الذي حال دون الانتقال بصورة سلسة إلى بحث ترتيبات المرحلة الثانية.

ترقب للموقف الأميركي

وبحسب المصادر، تنتظر الأطراف المعنية الموقف الأميركي من الخلافات القائمة. ومدى إمكانية أن تقدم واشنطن مقترحات جديدة لتقريب وجهات النظر. أو تمارس ضغوطًا على إسرائيل لدفعها نحو الالتزام بما تم التوافق عليه.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ولم تستبعد المصادر إمكانية عقد الاجتماع الرباعي خلال الأيام المقبلة. في حال حدوث اختراق في المباحثات وتذليل العقبات التي حالت دون انعقاده في موعده المقرر.

وتشدد حركة حماس والفصائل الفلسطينية على أن الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق مرتبط بتنفيذ إسرائيل الكامل لبنود المرحلة الأولى. وفي مقدمتها وقف الاعتداءات والالتزام بوقف إطلاق النار، إلى جانب تنفيذ الاستحقاقات الأخرى المنصوص عليها في الاتفاق.

خطة للتعامل مع أزمة السكن في غزة

وفي سياق متصل، اختتمت اللجنة الوطنية لإدارة قطاع غزة ورشة عمل استمرت يومين. خصصت لبحث خطة التعامل مع أزمة السكن والنزوح في القطاع. في ظل الدمار الواسع الذي طال الوحدات السكنية والبنية التحتية.

وشملت الورشة بحث عدد من الملفات، من بينها التخطيط لمواقع الإسكان المؤقت. وإزالة الأنقاض، وتجهيز وإدارة أماكن الإيواء المؤقت، إضافة إلى آليات الحوكمة والإدارة.

ووفق المصادر، جرى خلال الورشة الاتفاق على خطة عمل للتعامل مع أزمة السكن. إلا أنه لم يُعلن حتى الآن عن موعد بدء تنفيذها، أو عدد المواقع التي ستخصص للإسكان المؤقت، أو أعداد المستفيدين منها.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع استمرار المساعي المصرية والقطرية والأميركية والتركية لتجاوز الخلافات المرتبطة بالمرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار. وسط ترقب لما ستسفر عنه الاتصالات المقبلة بشأن الانسحاب الإسرائيلي وترتيبات إدارة قطاع غزة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى