الحرس الثوري يهدد بالرد على أي ضربة من أمريكا وإسرائيل

الخامسة للأنباء - غزة
أكد الحرس الثوري الإيراني أن طهران سترد على أي ضربة تتعرض لها من الولايات المتحدة أو إسرائيل، مشيرًا إلى أن الرد سيكون عبر ضربات متعددة وفي ساحات مختلفة وبطرق متنوعة.
وقال المتحدث باسم الحرس الثوري الإيراني، العميد حسين محبي، إن الحرس الثوري يستعد لخوض حرب طويلة، موضحًا أن تقديرات إيران تشير إلى أن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تملكان القدرة على خوض مواجهة جديدة، رغم أن تداعيات الحرب الأخيرة لم تنتهِ بعد.
وجاءت تصريحات محبي، اليوم الثلاثاء، خلال زيارته مبنى وكالة الأنباء الإيرانية «إرنا»، بالتزامن مع بدء فعاليات أسبوع الدفاع المقدس. وخلال الزيارة، التقى مدير الوكالة العام حسين جابري أنصاري.
إيران تستعد لحرب طويلة
وفي هذا السياق، قال محبي إن الحرس الثوري أعد نفسه لخوض حرب طويلة، مؤكدًا أن طهران تضع احتمال استمرار المواجهة ضمن حساباتها.
كما أشار إلى أن التقديرات الإيرانية تستبعد قدرة الولايات المتحدة وإسرائيل على خوض حرب جديدة في المرحلة الحالية.
وفي الوقت نفسه، قال إن الحرب الأخيرة لم تنتهِ بعد، ما يدفع إيران إلى مواصلة الاستعداد لمختلف السيناريوهات العسكرية.
أهداف الحرب وفق الرواية الإيرانية
وحول نتائج الحرب الأخيرة، أوضح محبي أن تقييم ما جرى يتطلب أولًا النظر إلى الأهداف التي سعى الطرف الآخر إلى تحقيقها، ثم مقارنتها بالنتائج الفعلية.
وبحسب روايته، تضمنت الأهداف الإسرائيلية والأمريكية دفع إيران إلى الاستسلام غير المشروط، إضافة إلى تقسيم البلاد وتفكيكها.
كذلك، قال إن الأهداف شملت تقليص القدرات الصاروخية الإيرانية وتدمير برنامجها النووي، إلى جانب السيطرة على آبار النفط والثروات الوطنية.
وأضاف أن الأهداف، وفق تقديره، امتدت إلى محاولة إخضاع إيران للإملاءات الأمريكية وإعادتها إلى أوضاع ما قبل انتصار الثورة الإسلامية.
الحرس الثوري: إيران منعت تحقيق أهداف الخصم
في المقابل، قال محبي إن إيران تمكنت من منع تحقيق هذه الأهداف.
وأضاف أن بلاده حققت، بحسب وصفه، ما سماه «هزائم استراتيجية» للخصم خلال الحرب الأخيرة.
ومن جهة أخرى، لم يقدم المتحدث الإيراني في تصريحاته تفاصيل إضافية حول طبيعة هذه النتائج، مكتفيًا بعرض التقييم الإيراني لأهداف الحرب ومآلاتها.
تهديد برد متعدد
وفي هذا الإطار، شدد الحرس الثوري على أن أي ضربة تستهدف إيران ستقابل برد عسكري.
وأوضح أن الرد لن يقتصر على ضربة واحدة، بل سيكون عبر هجمات متعددة وفي ساحات مختلفة وبأساليب متنوعة.
وبذلك، تعكس تصريحات محبي استمرار الاستعداد الإيراني لاحتمال تجدد المواجهة، بالتزامن مع تمسك طهران بروايتها بشأن نتائج الحرب الأخيرة.





