الرئيسية

الديمقراطية: بيان “مجلس السلام” يتضمن تزويرًا للوقائع وانحيازًا للعدوان الإسرائيلي

الخامسة للأنباء - غزة

وصفت الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين بيان «مجلس السلام»، الصادر في الذكرى الثالثة للحرب على قطاع غزة، بأنه يتضمن «أكاذيب وتزويرًا للوقائع وانحيازًا فاقعًا للعدوان الإسرائيلي»، معتبرة أنه يتجاهل حق الشعب الفلسطيني في العيش بسلام على أرض وطنه وإنهاء الاحتلال.

وقالت الجبهة الديمقراطية، في بيان لها اليوم، إن البيان «يقلب الحقائق رأسًا على عقب»، مشيرة إلى أن تحقيق السلام في المنطقة، وفق ما تؤكد الأمم المتحدة في مؤسساتها المختلفة، يتطلب تنفيذ قرارات الشرعية الدولية، بما يشمل الانسحاب الإسرائيلي من الأراضي الفلسطينية المحتلة، وإنهاء الاستيطان، وضمان حق الشعب الفلسطيني في الحرية والاستقلال وإقامة دولته على حدود الرابع من حزيران/يونيو 1967 وعاصمتها القدس، إلى جانب ضمان حق عودة اللاجئين إلى ديارهم وممتلكاتهم.

وأضافت أن بيان «مجلس السلام» يزور، بحسب وصفها، «التفويض» الوارد في قرار مجلس الأمن رقم 2803، ويتنكر لمئات القرارات الصادرة عن مجلس الأمن، فضلًا عن قرارات مجلس حقوق الإنسان وقرارات محكمة العدل الدولية والمحكمة الجنائية الدولية.

واعتبرت الجبهة الديمقراطية أن مضمون البيان يؤدي إلى «تبرئة مجرمي الحرب» من إسرائيليين وأمريكيين وأوروبيين، متهمة إياه بتمثيل مصالح استعمارية قالت إن إسرائيل باتت تمثل أحد رموزها.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وأوضحت الجبهة أن «مجلس السلام» ركز على من قُتلوا في أحداث 7 أكتوبر، بينما تجاهل، وفق البيان، عشرات آلاف الضحايا الفلسطينيين من الشهداء والجرحى والمصابين، إضافة إلى نحو 20 ألف طالب وتلميذ، وأكثر من 6 آلاف يتيم فقدوا آباءهم وأمهاتهم، وآلاف الأمهات والنساء اللواتي فقدن مساكنهن وأصبحن في العراء.

وخلصت الجبهة الديمقراطية إلى أن بيان «مجلس السلام»، الصادر في الذكرى الثالثة للحرب على قطاع غزة، وبعد مرور عام على قرار وقف إطلاق النار في القطاع، يحمل، وفق تعبيرها، «رسالة عداء وكراهية» إلى الشعب الفلسطيني.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى