المجاهدين: تؤكد أن أي اتفاق لا يضمن الوقف الشامل للعدوان ورفع الحصار سيكون عاجزاً

الخامسة للأنباء - غزة
أكدت حركة المجاهدين أن تصعيد الاحتلال الإسرائيلي لعدوانه العسكري واستهدافه للمرافق المدنية في قطاع غزة. بالتزامن مع الحديث عن تفاهمات التهدئة، يظهر إصراراً واضحاً على مواصلة حرب الإبادة والتنصل من أي التزامات.
وأوضحت الحركة،في تصريح صحفي اليوم السبت. أن مواصلة قصف البيوت والمستشفيات، والتي كان آخرها تدمير مستودعات أدوية مرضى الكلى بمستشفى شهداء الأقصى في دير البلح فجر اليوم. يضع الوسطاء والمجتمع الدولي أمام مسؤولياتهم لاتخاذ خطوات عملية تطارد قادة الاحتلال وتُلزمهم بوقف الجرائم. مشددة على أن أي اتفاق لا يتضمن وقفاً شاملاً للعدوان، وانسحاباً كاملاً، ورفعاً للحصار، وإغاثة عاجلة للشعب الفلسطيني سيبقى عاجزاً عن تحقيق أهدافه.
وتأتي تصريحات الحركة في ظل استمرار القوات الإسرائيلية في خرق اتفاق وقف إطلاق النار المبرم منذ أكتوبر 2025. حيث أدى التصعيد الميداني والقصف المتواصل للمنازل والمنشآت على مدار الأشهر الماضية إلى استشهاد أكثر من 1200 فلسطيني وإصابة نحو 4 آلاف آخرين. غالبيتهم من النساء والأطفال. وحثت حركة المجاهدين أحرار العالم على تصعيد كافة أشكال التضامن والإسناد للضغط ونصرة الشعب الفلسطيني. والعمل الجاد على لجم العدوان ومحاسبة الاحتلال على جرائمه المتواصلة بحق المدنيين والقطاع الصحي.



