بذريعة الدواعي العسكرية.. كيف يُمثل القرار الجديد خطراً مباشراً على أراضي “جبل الطويل”؟

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت بلدية البيرة، يوم الخميس، عن تسلمها أمراً عسكرياً إسرائيلياً يقضي بوضع اليد على مساحات واسعة من أراضي المواطنين في منطقة جبل الطويل. المقامة على أجزاء منها مستوطنة “بساغوت”.
وينص القرار على مصادرة أراضٍ تقع داخل المستوطنة وفي محيطها من الجهات الشرقية والجنوبية وجزء من الجهة الغربية بذريعة “الأغراض العسكرية”. علماً أن ملكية هذه الأراضي تعود لفلسطينيين من أبناء المدينة يحمل غالبية مالكيها الجنسية الأمريكية.
مخالفة لقرارات قضائية وتأخير مريب في التبليغ
عبرت بلدية البيرة عن رفضها القاطع لهذا الإجراء، مؤكدة أن محكمة العدل العليا الإسرائيلية كانت قد أقرت منذ عام 1977 بحق المالكين الفلسطينيين في الانتفاع بأراضيهم. إلا أن سلطات الاحتلال واصلت منعهم من الوصول إليها لتسهيل استيلاء المستوطنين عليها وزراعتها.
واستهجنت البلدية تسلمها الأمر العسكري بتاريخ 25 أغسطس 2026. رغم صدوره رسمياً في يونيو 2025. مؤكدة أن تقليص المهلة الزمنية للتبليغ يهدف للالتفاف على قدرة أصحاب الأراضي في متابعة الملف قانونياً.
تحرك قانوني وتنسيق رسمي للحماية
أكدت البلدية أن منطقة جبل الطويل تشكل امتداداً جغرافياً وتاريخياً أصيلاً لمدينة البيرة لا يمكن التنازل عنه.
وأعلنت عن بدء تحرك عاجل بالتنسيق مع هيئة مقاومة الجدار والاستيطان والجهات المختصة بالشؤون المدنية لمتابعة المسار القانوني والرسمي. داعية المالكين إلى تقديم وثائق ومستندات الملكية لتوثيق الحقوق والتصدي لمحاولات فرض واقع جديد على الأرض.





