ترحيب عربي وأوروبي واسع بالاتفاق الأمريكي الإيراني

الخامسة للأنباء - غزة
رحبت دول عربية وأوروبية بالتوصل إلى مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة الأمريكية وإيران.
وقال وزير خارجية الدنمارك لارس لوك راسموسن إن الاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران أمر إيجابي، ومن المهم تنفيذه لاستعادة الاستقرار الإقليمي وإعادة فتح مضيق هرمز.
وأشار إلى أنه سيناقش مع زملائه كيفية دعم هذه العملية في اجتماع وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي اليوم.
بدوره، رحب وزير الخارجية النرويجي إسبن بارث إيدي على منصة “إكس”، بالاتفاق، قائلًا: “من الضروري ضمان الملاحة الحرة عبر مضيق هرمز، وأن يشمل الاتفاق لبنان”.
وأضاف “يجب أن تلي ذلك محادثات حول البرنامج النووي الإيراني”، معربًا عن شكره لباكستان وقطر وغيرهما على جهودهم الدؤوبة.
من جهتها، قالت مسؤولة العلاقات الخارجية للاتحاد الأوروبي كايا كالاس إن هذا الاتفاق يمثل انفراجة محتملة، إذ يتيح المجال اللازم لإجراء مفاوضات معمقة حول البرنامج النووي الإيراني وقضايا حيوية أخرى.
وأضافت أنه من المتوقع أن يساهم الاتفاق عند تنفيذه في تخفيف أزمة الطاقة العالمية.
من ناحيتها، قالت رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين إن الأولوية الآن هي التنفيذ السريع والكامل من قبل جميع الأطراف.
وأضافت “ينبغي أن يسمح هذا الاتفاق بإعادة فتح مضيق هرمز فورًا، واستعادة حرية الملاحة دون رسوم، وهذا أمرٌ أساسي للاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي”.
واعتبرت أن هذا الاتفاق يفتح الباب أمام مفاوضات أوسع نطاقًا بشأن السلام والأمن في الشرق الأوسط.
وتابعت “ينبغي أن ينهي الاتفاق برامج إيران النووية والصاروخية الباليستية وأنشطتها المزعزعة للاستقرار في المنطقة”.
وأكدت دير لاين أنه لا يمكن أن يتحقق السلام في الشرق الأوسط بينما لبنان يشتعل، داعية جميع الأطراف إلى احترام سيادة لبنان ووحدة أراضيه وتنفيذ وقف حقيقي.
بدوره، أعرب ريس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا عن تطلعاته لإنهاء هذه الحرب المكلفة واستعادة حرية الملاحة بالكامل في مضيق هرمز، مشيدًا بالجهود الدبلوماسية الدؤوبة التي بذلها جميع من ساهموا في إبرام هذا الاتفاق.
وطالب كوستا بإسكات الأسلحة وحل الخلافات العالقة بالوسائل السلمية وفقًا للقانون الدولي.
وأكد أن الاتحاد الأوروبي على استعداد للمساهمة في وضع إستراتيجية شاملة لتحقيق سلام دائم في جميع أنحاء الشرق الأوسط.
وفي السياق، رحب الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بمذكرة التفاهم، واعتبرها “تطورًا مهمًا” من أجل ترسيخ السلام والاستقرار في المنطقة.
وأعرب أردوغان في تدوينة على منصة “إن سوسيال” التركية، عن أمله في أن يسهم هذا النبأ، الذي طالما انتظره العالم أجمع، في ترسيخ أجواء دائمة من السلام والأمن في المنطقة.
وشدد على ضرورة “تجنب التصريحات الاستفزازية والأعمال التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر خلال الفترة الممتدة حتى يوم توقيع الاتفاق”، داعيًا إلى توخي الحذر إزاء أي “محاولات تقويض محتملة”.
من جهته، وصف وزير الخارجية التركي هاكان فيدان الاتفاق بأنه “مرحلة مهمة” على طريق تحقيق سلام واستقرار دائمين في المنطقة.
وقال فيدان في تدوينة على منصة “إن سوسيال” التركية: “من المهم جدًا أن تتبنى جميع الدول المعنية موقفًا يتسم بالحكمة والمسؤولية، من أجل منع أي محاولات لتقويض الاتفاق الذي تم التوصل إليه، والحفاظ على السلام والأمن الإقليميين”.
فيما رحبت قطر بالتوصل إلى اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران لمعالجة القضايا العالقة بينهما، بما في ذلك ضمان حرية الملاحة في مضيق هرمز، الذي يشهد اضطرابات منذ مارس/آذار الماضي، معتبرةً أن الاتفاق يمثل “خطوة مهمة نحو سلام مستدام”.
وقال رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، في منشور عبر حسابه على منصة “إكس”: “نرحب بالتوصل إلى اتفاق بشأن مذكرة التفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، ونتقدم بالشكر للأشقاء في باكستان، ولكافة الأطراف الإقليمية والدولية التي أسهمت في تهيئة الظروف للوصول إلى هذا التفاهم”.
وأعرب عن تطلعه إلى أن “تنخرط جميع الأطراف في المفاوضات المقبلة بروح إيجابية وبنّاءة، بما يسهم في ترسيخ هذا التقدم والبناء عليه”.
وأكد أن قطر ستظل داعمًا ثابتًا لكل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي عبر الحوار والوسائل السلمية.
وفي وقت سابق، أعلن رئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف، عبر حسابه على منصة “إكس”، التوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران يقضي بإنهاء العمليات العسكرية على مختلف الجبهات، بما في ذلك الساحة اللبنانية.





