خشية تضرر حزبه انتخابياً.. بن غفير يتراجع إعلامياً عن “خندق التماسيح”

الخامسة للأنباء - غزة
أوجه وزير الأمن القومي الإسرائيلي، إيتمار بن غفير، نداءً عاجلاً لأعضاء حزبه “القوة اليهودية” يقضي بالوقف الفوري عن تناول خطة تأمين السجون بواسطة “التماسيح” عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي. بحسب ما أفادت به صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية يوم الإثنين.
وجاء هذا التوجيه الأمني-السياسي بعد أن أظهرت التقديرات داخل الحزب أن الإصرار على تسليط الضوء على هذه المبادرة بات يرتد سلباً على الحملة الانتخابية. إذ يميل الشارع الإسرائيلي إلى تصنيف المشروع ضمن “الحيل الدعائية” والخطوات الشائبة بعدم الجدية.
وكان بن غفير قد تباهى سابقاً بدفعه لهذه الخطة بالتعاون مع مصلحة السجون الإسرائيلية. وتتضمن إنشائيًا محاصرة المعتقلات الأمنية التي يحتجز فيها فلسطينيون بخنادق مائية تعيش فيها التماسيح. حيث شرعت السلطات بالفعل في إجراء حفريات تجريبية بمحيط سجن “كتسيعوت”. وسط تأكيدات متكررة منه في حينها بأن المقترح عملي وليس مجرد استعراض إعلامي.
مسار قضائي ومنافسة سياسية
وعلى الصعيد القضائي، شهد المشروع تعثراً بعدما قضت محكمة إسرائيلية بقبول التماس قدمته جمعية “دعوا الحيوانات تعيش”. حظرت بموجبه جلب التماسيح واستخدامها في حماية السجون. مع السماح في الوقت ذاته باستمرار أعمال الحفر والبنية التحتية الخاصة بالخنادق.
وتأتي هذه التطورات في وقت يخوض فيه بن غفير معركة استقطاب شرسة لجذب أصوات الناخبين من قاعدتي حزبي “الليكود” و”شاس”. مواصلاً هجومه السياسي عبر تصريحات يكرر فيها أن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يفضل التحالف مع غادي آيزنكوت على تشكيل حكومة يمينية خالص.





