دلياني: صناعة التجسس الإسرائيلية تنتهك حريات العالم بتقنيات جرّبها الاحتلال على شعبنا

الخامسة للأنباء - غزة
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح، إن دولة الإبادة الإسرائيلية بنت صناعة مراقبة وتجسس من واقع احتلال ارضنا وأسر شعبنا، وصدّرت إلى العالم أدوات قمع جرّبتها سلطات الاحتلال على أجسادنا وحركتنا وخصوصيتنا، مؤكدا أن الصادرات السيبرانية الإسرائيلية تشكل ركنا أساسيا في منظومة الهيمنة الاستعمارية، وتربط التحكم العسكري الاسرائيلي بحركة شعبنا، واستخراج بياناتنا الحيوية، وانتهاك خصوصيتنا، بأجهزة الاستبداد حول العالم.
وأضاف دلياني: “أدرج جيش الإبادة الإسرائيلي وجوهنا وبصماتنا وحركتنا في قواعد بيانات عسكرية. ومنها ‘ريد وولف’ وهو برنامج عسكري للتعرف إلى الوجوه على الحواجز، و ‘بلو وولف’ وهو تطبيق هاتفي يستخدمه جنود الاحتلال لتصوير ابناء وبنات شعبنا، ‘وولف باك’ وهي قاعدة بيانات عسكرية إسرائيلية تخزن ملفاتنا، و ‘مباط 2000’ الشبكة كاميرات تابعة لقوات الاحتلال في القدس. هذه المنظومات تفهرس أجسادنا، وتراقب شوارعنا، وتدفع بشعبنا إلى مختبر الأبرتهايد الرقمي الإسرائيلي.”
وتابع دلياني: “بيغاسوس برنامج تجسس إسرائيلي صنعته شركة إن إس أو، ويستطيع بعد اختراق الهاتف الوصول إلى الرسائل والصور وجهات الاتصال والميكروفونات والكاميرات، بما يضع حياة الضحية واتصالاتها ومحيطها تحت رقابة كاملة. وفي عام 2021، أكدت فرونت لاين ديفندرز، وسيتيزن لاب، ومنظمة العفو الدولية إصابة هواتف نشطاء حقوق الإنسان ببرنامج بيغاسوس. ووثقت فورينزك أركيتكتشر انتهاكات شركة إن إس أو الاسرائيلية في 45 دولة على الأقل. منهم 180 صحافيا وصحافية على الأقل، بينهم أمريكيون وأوروبيون، وردت معلوماتهم ضمن قوائم استهداف لعملاء شركة إن إس أو الإسرائيلية.”
وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح ضرورة فرض عقوبات على المسؤولين الإسرائيليين الذين يديرون منظومة الصادرات السيبرانية وصادرات الأسلحة، وتحريك دعاوى بمبدأ الولاية القضائية العالمية لملاحقتهم أمام المحاكم المختصة.





