دلياني: عصابات الخيانة تكرر فشل وكلاء الاحتلال وتواجه المصير ذاته

الخامسة للأنباء - غزة
قال ديمتري دلياني، عضو المجلس الثوري والمتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح.:“دولة الإبادة الإسرائيلية اصطنعت في غزة عصابات مسلحة.وسخرتها أداة استعمارية للتفتيت المجتمعي وإدارة جرائم التجويع وتوسيع الهيمنة الاستعمارية الإسرائيلية غير المباشرة. برعاية جيش الإبادة ومشروعه الإجرامي للفوضى والإبادة المستدامة وصولاً إلى التطهير العرقي.”
وأضاف دلياني: “نتنياهو أقر بتفعيل إسرائيلي لعصابات إجرامية مسلحة داخل غزة لتكون ذراعاً لجيشه الابادي. ووكالة رويترز وثقت تشكيلات عصابية مدعومة إسرائيليا تعمل من مناطق يسيطر عليها الاحتلال، محدودة الحجم وضيقة الامتداد ومرفوضة من شعبنا. سجلها الإجرامي يحمل ختم العمالة الإسرائيلية: تعاون مسلح مع الاحتلال، واعتداء على النظام الأمني المحلي، وسلب وقتل وتعذيب وتهديد للسلامة العامة. وخدمة مباشرة لمشروع جيش الإبادة الإسرائيلي في تمزيق المجتمع.”
وتابع دلياني: “عصابات الخيانة في غزة تكرر فشل وكلاء الاحتلال وستواجه المصير ذاته. واختبرت دولة الاحتلال هذا السم في الضفة الغربية عبر روابط القرى بين عامي 1981 و1983. لاستهداف منظمة التحرير الفلسطينية عبر شخصيات محلية مطيعة ومتعاونة، فسقط ذلك المشروع بفعل الرفض الوطني الفلسطيني. وسلّحت دولة الإبادة الإسرائيلية جيش لبنان الجنوبي، فسقط ذلك الوكيل عام 2000 مع هزيمة الاحتلال.”
وأكد المتحدث باسم تيار الإصلاح الديمقراطي في حركة فتح الضرورة الوطنية لتفكيك هذه العصابات الخائنة. وإنفاذ المساءلة الوطنية بحق كل من ينظمها أو يرعاها أو يتعامل معها خدمة لأهداف دولة الإبادة الإسرائيلية ضد شعبنا.





