ثابتشؤون (إسرائيلية)

قرار عسكري إسرائيلي ضد منصات إلكترونية فلسطينية بزعم التحريض ويصفها بـ”أذرع حماس”

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

وقّع وزير جيش الاحتلال الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمرًا عسكريًا يقضي بتصنيف عدد من المنصات والمنابر الإعلامية الإلكترونية الفلسطينية على أنها «أذرع إعلامية» تابعة لحركة حركة حماس.

وبحسب القرار الإسرائيلي، تزعم سلطات الاحتلال أن هذه المنصات تعمل على «تفجير الشارع الفلسطيني» والتحريض على الاضطرابات، مع تركيز خاص على القدس، مستغلة حلول شهر رمضان المبارك.

ونقلت القناة 12 الإسرائيلية تحذيرًا صادرًا عن جهاز المخابرات العامة الإسرائيلي جهاز الشاباك، قال فيه:
«توجد محاولة متعمّدة لإثارة الاضطرابات والتحريض على العنف، مع تركيز واضح على القدس والمسجد الأقصى».

وأضاف الشاباك، وفق ما أوردته القناة العبرية، أن هناك خمس منصات إنترنت فاعلة يجري تشغيلها باعتبارها أذرعًا إعلامية لحركة حماس، مشيرًا إلى أن جزءًا من هذه المنصات يُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، وتحديدًا من تركيا.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

ووفق المزاعم الإسرائيلية، فإن هذه المنصات ستُلاحق قانونيًا بموجب ما يُسمّى «قانون حظر الإرهاب»، بما يشمل حجب المواقع، ومصادرة ممتلكات أو خوادم مرتبطة بها، وفرض إجراءات جنائية بحق القائمين عليها أو من يشتبه بتعاونهم معها.

وفي سياق متصل، أفاد التقرير الإسرائيلي بأن سلطات الاحتلال قامت بمشاركة المعلومات الاستخبارية المتعلقة بهذه المنصات مع الجانب الأمريكي، في إطار التنسيق الأمني بين الجانبين، وذلك بهدف توسيع نطاق الملاحقة التقنية والقانونية لتلك المواقع خارج إسرائيل.

ويأتي هذا القرار في ظل تصاعد الإجراءات الإسرائيلية بحق المحتوى الفلسطيني على المنصات الرقمية، وتزايد القيود المفروضة على العمل الإعلامي، بالتزامن مع توترات ميدانية متكررة في القدس ومحيط المسجد الأقصى مع اقتراب شهر رمضان.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى