ثابت

كارلسون: الحرب ضد إيران دينية هدفها بناء “الهيكل” على أنقاض الأقصى

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

قال الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون إن اغتيال المرشد الإيراني علي خامنئي قد يجر العالم إلى حرب دينية عالمية، وتساءل عن حقيقة السبب الذي دفع أمريكا وإسرائيل إلى بدء الحرب على إيران بقتله.

جاء ذلك في حلقة جديدة من برنامجه، بعنوان “هل يمكن أن تكون هذه حربًا دينية صُمِّمت لإعادة بناء الهيكل الثالث على أنقاض المسجد الأقصى؟ نأمل ألا يكون ذلك”.
وكشف كارلسون عن معتقدات “مسيحية صهيونية وُصفت بالمفزعة والراسخة، ومن معتنقيها مايك هاكابي سفير واشنطن لدى دولة الاحتلال، حيث قال الإعلامي الأمريكي: إنهم يسعون إلى تفجير قبة الصخرة ليتمكنوا من بناء الهيكل الثالث”.

وأضاف تاكر كارلسون أن السبب الحقيقي للحرب مع إيران باعتقاده، هو رغبة إسرائيل في إعادة بناء “الهيكل الثالث”، وإيجاد وسيلة لهدم المسجد الأقصى في القدس لجلب “المخلص” إلى العالم.

وقال إن بعض جنود جيش الاحتلال الإسرائيلي يضعون علانية شارات (Patches) على زيهم العسكري تُظهر أن هذه هي مهمتهم الحقيقية.
وعرض كارلسون مقطع فيديو لحاخام يخطط علنًا لإطلاق صاروخ على المسجد الأقصى وإلقاء اللوم على إيران، وبذلك تندلع حرب بين العرب والإيرانيين. ويضيف أن هذا قد يشعل اضطرابات في العالم أجمع وتُراق بسببه الدماء.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

كما قال كارلسون إن سيناريو “راية زائفة” (False Flag) قد يحدث، حيث يمكن لصاروخ أو طائرة مسيرة من إيران أن تصيب قبة الصخرة “عن طريق الخطأ”، مما يؤدي إلى توجيه أصابع الاتهام لإيران.

ويضيف أن هذا قد يحدث في وقت يتم فيه فرض رقابة شديدة وتقييد لمقاطع فيديو الحرب عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ويشير تاكر إلى أن هذا هو “ضباب الحرب” (Fog of War) الحقيقي، وهي اللحظة الأكثر خطورة في تاريخ البشرية.

وكانت صحيفة “هآرتس” العبرية قد نشرت تقريرًا مطوّلًا قبل بثّ الإعلامي الأمريكي لحلقة برنامجه، وكان عنوانه: “كيف أصبح “Tucker Carlson” الرجل الأقوى في النخبة اليمينية في أمريكا؟”، وهو ما يشير إلى تصاعد حدة الانتقاد من اليمين الأمريكي تجاه دولة الاحتلال.

والثلاثاء الماضي، وصف السيناتور الأمريكي ليندسي غراهام الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران بأنها حرب دينية ستحدد مستقبل الشرق الأوسط لألف عام.
وعلّق غراهام، وهو من أشد الداعمين في الكونغرس للحرب على إيران، قائلًا: “هذه حرب دينية، من يفوز بها في نهاية المطاف؟ هل الإرهابيون الإسلاميون المتطرفون الذين يريدون قتل جميع اليهود؟”

وأضاف في تصريحات تلفزيونية تعليقًا على الحرب التي انطلقت مطلع الأسبوع الجاري: “هذا أمر كبير، لذا ما نواجهه الآن هو لحظة قرار ستحدد مسار مستقبل الشرق الأوسط لألف عام قادمة”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى