معاريف: نتنياهو صادق على هجمات غزة

الخامسة للأنباء - غزة
نقلت صحيفة “معاريف” العبرية عن مصادر عسكرية إسرائيلية أن رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو صادق على تنفيذ الهجمات التي استهدفت قطاع غزة اليوم الأربعاء.
وبحسب المصادر، نفذت قوات الاحتلال عمليات الاغتيال في القطاع وفق سياسة وضعتها القيادة السياسية الإسرائيلية.
وفي المقابل، نفت حركة حماس صحة مزاعم جيش الاحتلال بشأن استهداف قادة من المقاومة وسط قطاع غزة.
وأكدت الحركة أن المجزرة الجديدة في غزة تعكس إصرار نتنياهو على التنصل من التزاماته ورفض تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.
استهداف المدنيين والمنظومة المدنية
وفي السياق ذاته، قال مدير عام وزارة الصحة في غزة، الدكتور منير البرش، إن الاحتلال يواصل تصعيد هجماته ضد المدنيين والعاملين في المجال المدني داخل القطاع.
وأوضح البرش أن القصف الإسرائيلي استهدف اليوم مقر شرطة البلديات وسط مدينة غزة ومنطقة النصيرات.
وبحسب وزارة الصحة، أسفرت هذه الهجمات عن استشهاد 10 فلسطينيين وإصابة أكثر من 15 آخرين حتى الآن.
وأضاف أن الطواقم الطبية نقلت جثامين الشهداء والمصابين إلى مستشفيي الشفاء وشهداء الأقصى.
كما أكد البرش أن استهداف الشرطة والعاملين في المجال المدني يعكس محاولة لضرب الاستقرار داخل قطاع غزة.
وأشار إلى أن هذه الهجمات تأتي في ظروف إنسانية وصحية بالغة الصعوبة، معتبرًا أنها عمليات ممنهجة ومقصودة.
البرش: الاحتلال لا يريد وقف إطلاق النار
ومن جهة أخرى، اتهم مدير عام وزارة الصحة في غزة الاحتلال الإسرائيلي بمواصلة ارتكاب المجازر رغم اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال إن استمرار الهجمات يؤكد، بحسب تقديره، أن إسرائيل لا تسعى إلى تثبيت التهدئة.
وأضاف أن هذه العمليات تعمق معاناة الفلسطينيين، وتزيد الضغط على المنظومة الصحية التي تواجه ظروفًا استثنائية.
وفي الوقت نفسه، حذر من تداعيات استمرار القصف على الوضع الإنساني في القطاع، في ظل تكرار الهجمات وتعطل الخدمات الأساسية.
وبالتالي، تتواصل المخاوف من تداعيات التصعيد الإسرائيلي على المدنيين وعلى قدرة المؤسسات الصحية والمدنية في غزة على مواصلة عملها.





