هل انتهت جائحة كورونا ؟

الخامسة للأنباء - غزة
الخامسة للأنباء – فلسطين
خلال الاسابيع الماضية، رفعت العديد من الدول بعضا من القيود التي فرضتها خلال جائحة كورونا، مثل بريطانيا وإيرلندا وفرنسا، كما تنوي دول اخرى كالنمسا في البدأ في رفع قيود كورونا تدريجيًا خلال الشهر الحالي، بما في ذلك:
▪️ التوقف عن ارتداء الكمامات في الاماكن العامة.
▪️ التوقف عن فرض قواعد التباعد الاجتماعي في المرافق العامة، مثل: دور السينما.
▪️ التوقف عن العمل من المنزل، وعودة الموظفين للعمل من مقر عملهم.
كما بدأت بعض الدول بالتوقف عن طلب إثبات التطعيم والذي كان يعد من الإجراءات الهامة لدخول بعض المرافق العامة او للسفر.
تشكل هذه الخطوة رفع نقطة تحول في الجائحة الحالية كما تأمل الدول التي تبنت هذا القرار أن تكون الجائحة بالفعل قاربت على الإنتهاء، لكن وفي ذات الوقت لا تزال هذه الدول ملتزمة بشروط وقيود معينة، أبرزها ضرورة التزام اي شخص تظهر إصابته بفيروس كورونا بالحجر المنزلي.
جائت هذه الإجراءات التخفيفية عقب تناقص اعداد الإصابات بفيروس كورونا المسجلة حول العالم مؤخرًا، حيث بدات اعداد الإصابات الجديدة المسجلة بالتدني خلال الاسبوع الماضي بنسبة 17% حول العالم، وبنسبة 50% في الولايات المتحدة الامريكية.
لكن وفي الوقتذاته، شهدت اعداد الوفيات جراء الإصابة بفيروس كورونا المستجد ارتفاعًا بنسبة 7% حول العالم.
الجائحة لم تنته بعد!
ترى منظمة الصحة العالمية ترى ان هذه الخطوة سابقة لاوانها، وتأكد أن الجائحة لم تنته بعد لا سيما في ظل الارتفاع الملحوظ في اعداد وفيات كورونا عالميًا خلال الاسبوع الماضي.
وتضيف أنه بإمكان فقط بعض الدول ان تبدأ بالتفكير في رفع قيود كورونا بحذر شديد، لا سيما الدول التي تنطبق عليها المعايير الاتية:
▪️ إرتفاع عدد متلقي لقاحات كورونا فيها.
▪️ امتلاكها لقطاع صحي عالي الكفاءة.
وأشار بعض الخبراء إلى ان ظهور وانتشار متحور اوميكرون يعد احد الادلة العديدة التي تظهر بوضوح ان اي شعور بالاطمئنان قد يراودنا يمكن ان يكون مؤقتًا لا اكثر، إذ قد تنقلب الموازين من جديد في اية لحظة، لتتغير الظروف للأسوأ.
رغم ظروف الحياة اليومية في بعض الدول قد توحي وكأن جائحة كورونا قد شارفت على الانتهاء إلا ان علينا الاستمرار باتباع إجراءات الوقاية من فيروس كورونا دون تفريط، فمن المحتمل وهذا ما يعتقده الباحثون ان فيروس كورونا سوف يغدو قريبًا شائعًا، مثل: فيروس الإنفلونزا، وإبقاؤه تحت السيطرة رهين بعدم التهاون في الاخذ بأسباب الوقاية منه.



