أغرب العادات والتقاليد في كأس العالم.. حين تتحول المدرجات إلى مسرح للدهشة
أغرب عادات جماهير كأس العالم

الخامسة للأنباء - غزة
أغرب العادات والتقاليد في كأس العالم .. إعداد: شهد البابا
لا يقتصر كأس العالم على المنافسة داخل المستطيل الأخضر، بل يشكل مناسبة عالمية تستعرض خلالها الجماهير ثقافاتها وعاداتها الفريدة، حتى باتت بعض التقاليد الجماهيرية جزءاً من هوية البطولة لا يقل شهرة عن المباريات نفسها.
الموجة المكسيكية.. تقليد غزا العالم
تُعد “الموجة المكسيكية” من أشهر الظواهر الجماهيرية في تاريخ كرة القدم. ويقوم المشجعون خلالها بالوقوف والجلوس بالتتابع لتشكيل موجة بشرية ضخمة تجوب المدرجات.
ورغم أن بداياتها كانت في أمريكا الشمالية، فإنها اكتسبت شهرتها العالمية خلال كأس العالم 1986 في المكسيك، لتصبح إحدى أبرز صور الاحتفال الجماعي في الملاعب.
اليابانيون ينظفون المدرجات بعد المباريات
من أكثر المشاهد التي أثارت إعجاب العالم في النسخ الأخيرة من كأس العالم، قيام الجماهير اليابانية بجمع النفايات وتنظيف المدرجات بعد انتهاء المباريات، سواء فاز منتخبهم أو خسر.
ويعكس هذا السلوك ثقافة الاحترام والمسؤولية تجاه الأماكن العامة، حتى أصبح علامة مميزة للمشجع الياباني.
قمصان “الحظ” التي لا تُغسل
يؤمن كثير من المشجعين حول العالم بأن ارتداء القميص نفسه طوال البطولة يجلب الحظ لمنتخبهم.
وبعضهم يرفض غسل القميص نهائياً طوال فترة المونديال، اعتقاداً بأن ذلك قد يكسر سلسلة الانتصارات أو يجلب النحس للفريق.
مقعد لا يجوز تغييره
هناك جماهير تصر على الجلوس في المكان ذاته أثناء مشاهدة جميع مباريات منتخبها، سواء في المنزل أو المقاهي أو المدرجات.
ويعتقد هؤلاء أن تغيير المقعد قد يؤثر على نتائج الفريق، حتى لو بدا الأمر غريباً للآخرين.
أزياء تنكرية تتحول إلى أيقونات
في كل نسخة من كأس العالم، تظهر جماهير ترتدي أزياء مستوحاة من ثقافاتها الوطنية، لتتحول المدرجات إلى لوحة عالمية متنوعة الألوان.
فالمشجعون المكسيكيون يشتهرون بأقنعة المصارعة التقليدية والقبعات الضخمة، بينما يرتدي الإسكتلنديون الأزياء التراثية المعروفة باسم “الكيلت”، فيما تتحول وجوه آلاف المشجعين إلى لوحات فنية بألوان أعلام بلدانهم.
الأغاني والهتافات المستمرة
في بعض الدول، لا تتوقف الجماهير عن الغناء طوال المباراة، إذ تُعد الهتافات الجماعية والأغاني الشعبية جزءاً أساسياً من طقوس المونديال.
وتخلق هذه الهتافات أجواءً احتفالية تتجاوز حدود المنافسة الرياضية. فيما تشتهر الجماهير المكسيكية بشكل خاص بالأغاني والطبول والهتافات الصاخبة التي تحوّل المباريات إلى مهرجانات جماهيرية.
تمائم الحظ والخرافات
يحمل بعض المشجعين تمائم خاصة أو مقتنيات يعتقدون أنها تجلب الحظ، مثل الأوشحة القديمة أو القلائد أو الأعلام التي رافقت انتصارات سابقة لمنتخباتهم.
كما تنتشر طقوس غريبة مثل تناول الطعام نفسه قبل كل مباراة، أو منع شخص معين من مشاهدة المباراة بدعوى أنه “يجلب النحس”.
أكثر من مجرد كرة قدم
يظل كأس العالم حدثاً رياضياً وثقافياً فريداً، تتلاقى فيه شعوب العالم بعاداتها وتقاليدها المختلفة.
وبين الموجة المكسيكية، وتنظيف المدرجات الياباني، والأزياء التنكرية، والخرافات الجماهيرية. تثبت البطولة في كل نسخة أنها احتفال عالمي يتجاوز حدود كرة القدم، ويعكس تنوع الثقافات التي تجتمع تحت راية الرياضة الأكثر شعبية في العالم.





















