عربي ودولي

تحقيق يكشف اتساع الدمار جنوب لبنان وسط اتهامات لإسرائيل بانتهاك وقف إطلاق النار

الخامسة للأنباء - غزة

كشف تحقيق مرئي أجرته صحيفة “فايننشال تايمز” بالتعاون مع منظمة “لايتهاوس ريبورتس” الصحفية. عن حجم دمار واسع النطاق طال عشرات الآلاف من المنازل والمدارس والأراضي الزراعية والغابات في جنوب لبنان الخاضع للاحتلال الإسرائيلي.
وأكد التحقيق، المدعوم بتحليلات صور الأقمار الصناعية، أن الجزء الأكبر من التفجيرات الموثقة وعمليات الهدم التي تنفذها القوات الإسرائيلية. ومتعاقدون مدنيون جرت عقب إعلان اتفاق وقف إطلاق النار الأولي في 17 نيسان/أبريل. مما يثير تساؤلات جادة حول مستقبل التهدئة ومصير الانسحاب الإسرائيلي من المنطقة.
وتشير تقديرات المجلس الوطني للبحوث العلمية في لبنان إلى تضرر أو تدمير نحو 85 ألف وحدة سكنية. فضلاً عن طمس معالم تاريخية وموقعة على قائمة اليونسكو للتراث العالمي. حيث أظهرت الصور والمقاطع استمرار استخدام الجرافات والآليات المدرعة لتسوية أجزاء كاملة من القرى الحدودية بالأرض.
ميدانياً، واصلت القوات الإسرائيلية أعمال التفجير والغارات بالتزامن مع توسيع سيطرتها البرية. إذ أفادت الوكالة الوطنية للإعلام اللبنانية بتنفيذ تفجيرات ضخمة مؤخراً في بلدتي “حداثا” و”بيت ياحون” بقضاء بنت جبيل، وذلك رغم توقيع الطرفين لاتفاق “صيغة الإطار” برعاية أمريكية في 26 حزيران/يونيو الماضي. والذي ينص على انسحاب إسرائيلي تدريجي مقابل انتشار الجيش اللبناني ونزع سلاح الجماعات المسلحة.
في غضون ذلك، حذرت منظمات حقوقية من محاولات تل أبيب تحويل القرى الحدودية إلى شريط مدمر يصعب على السكان العودة إليه لفرض “منطقة أمنية” أو “خط دفاع أمامي”. مستشهدة بتصريحات رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو حول إمكانية تقدم القوات لمسافة تصل إلى 10 كيلومترات داخل لبنان.
وعلى الصعيد السياسي، التقى الرئيس اللبناني جوزيف عون برئيس لجنة الميكانيزم المكلَفة بمراقبة اتفاق وقف الأعمال العدائية. الجنرال الأمريكي جوزيف كليرفيلد، للبحث في آليات التهدئة، في وقت نقلت فيه هيئة البث الإسرائيلية عن مصدر مسؤول عدم وجود نية لتوسيع المنطقة التجريبية جنوباً. مع مطالبة الجيش اللبناني بمواجهة حزب الله على الأرض.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى