الرئيسيةعربي ودولي

تقارير: البيت الأبيض يدرس قاليباف كمرشح محتمل لقيادة إيران وسط نفي قاطع من طهران

الخامسة للأنباء - غزة

كشف موقع بوليتيكو أن إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب تدرس عدة خيارات لمرحلة ما بعد الحرب في إيران، من بينها رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف، الذي يُعد – وفق مصدرين في الإدارة – واحدًا من أبرز الأسماء المرشحة لقيادة إيران مستقبلاً، وربما شريكًا محتملاً لواشنطن في أي ترتيبات قادمة.

وأفاد المصدران بأن البيت الأبيض لم يحسم خياره بعد، ويواصل دراسة أكثر من شخصية دون التسرع في اتخاذ قرار. وجاء ذلك تزامنًا مع تصريحات أدلى بها الرئيس ترامب، أكد فيها أن الولايات المتحدة تجري اتصالات مع شخصيات “معقولة” داخل إيران، من دون الكشف عن هوياتها. بينما رجّحت مصادر إسرائيلية أن يكون قاليباف المقصود بهذه الإشارات، خاصة بعد توليه رئاسة البرلمان خلفًا لعلي لاريجاني الذي قُتل خلال الحرب.

وأشار أحد المصادر إلى أن الرئيس ترامب يُبدي اهتمامًا بالنفط الإيراني، لكنه لا يرغب في السيطرة على جزيرة خارك – الميناء النفطي الأهم في إيران – على أمل التوصل إلى تفاهمات مع القيادة الإيرانية المقبلة، على غرار ما حدث في فنزويلا مع ديلسي رودريغيز، خليفة نيكولاس مادورو. وقال المصدر:
“الأمر يتعلق باختيار شخصية يمكن القول لها: سنبقيك في موقعك ولن نعمل ضدك، شرط التعاون معنا وتقديم صفقة جيدة، خصوصًا فيما يتعلق بالنفط.”

ومع ذلك، أشار التقرير إلى أن قاليباف، وهو جنرال سابق في الحرس الثوري وقائد سابق للقوات الجوية التابعة له، قد لا يكون الخيار الأسهل، وذلك لميوله المتشددة وسجله الأمني الصارم.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وفي رد مباشر على ما نُشر، نفى قاليباف بشدة وجود أي تواصل بينه وبين الولايات المتحدة، مؤكدًا على منصة X:
“الناس في إيران يطالبون بإنزال أقصى العقوبات بالمهاجمين. جميع العناصر تقف خلف القائد الأعلى حتى تحقيق الهدف. لم تجرِ أي مفاوضات مع الولايات المتحدة، وهذه الأخبار المفبركة تهدف للتلاعب بالأسواق المالية والنفطية والهروب من مأزق واشنطن وتل أبيب.”

ويشير التقرير إلى أن تجربة فنزويلا لا تزال تُطرح كنموذج داخل الإدارة الأميركية للتعامل مع إيران، في حين يتم استبعاد رضا بهلوي، نجل الشاه المنفي، لاعتقاد واشنطن أنه لا يحظى بشرعية داخل البلاد. وقال أحد المسؤولين: “لقد نشأ في الخارج… وهذا آخر ما نريده هناك.” فيما أكد مسؤول آخر أن بهلوي “غير مطروح على جدول الأعمال”.

وختمت مصادر الإدارة بالقول إن واشنطن لا تزال في “مرحلة اختبار” للأسماء التي قد تظهر على الساحة، مضيفة:
“عندما يتقدم أحدهم، سنجري اختبارًا سريعًا. إذا كان متطرفًا، فسيُستبعد فورًا.”

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى