حماس: المستهدفون كانوا مجتمعين للتحضير لحصر السلاح وتنفيذ خطة ترمب

الخامسة للأنباء - غزة
حمّلت حركة حماس الاحتلال الإسرائيلي مسؤولية التصعيد الأخير في قطاع غزة، عقب قصف موقع في مدينة غزة، أسفر عن استشهاد 9 مواطنين وإصابة 15 آخرين، وفق حصيلة أولية.
وقال مصدر في حركة حماس، في تصريحات للتلفزيون العربي، إن المستهدفين في القصف كانوا مجتمعين ضمن تحضيرات الحركة لحصر السلاح وتنفيذ خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.
وفي بيان لها، وصفت حماس القصف بأنه “مجزرة وحشية جديدة” يرتكبها الاحتلال باستهدافه موقعًا مدنيًا في غزة، معتبرة أن ذلك يمثل تصعيدًا خطيرًا واستهتارًا كاملًا بكل الدعوات المطالبة بوقف إطلاق النار.
وأكدت الحركة أن “مجلس السلام” يتحمل مسؤولية التصعيد، بسبب عدم قيامه بمسؤولياته في الضغط على الاحتلال وإلزامه بما تم الاتفاق عليه.
وأضافت حماس أن “مجلس السلام” أمام اختبار حقيقي لإثبات قدرته وجديته في إدارة جهود الوساطة والمفاوضات، والعمل على وقف التصعيد والالتزام بما تم التوصل إليه من اتفاقات.





