مسؤول كندي يدين الاجتياح الإسرائيلي للبنان ويدعو لحماية سيادته

الخامسة للأنباء - غزة
أدان وزير الدولة الكندي للتنمية الدولية، رانديب ساراي، ما وصفه بـ”الاجتياح غير القانوني” الإسرائيلي للبنان. مؤكدًا ضرورة أن تستعيد الدولة اللبنانية سيادتها الكاملة على أراضيها.
وفي هذا السياق، شدد ساراي على حق بيروت في إدارة أراضيها وحماية سيادتها. مشيرًا إلى أن كندا تواصل جهودها الدبلوماسية لوقف التصعيد في المنطقة.
كما دعا المسؤول الكندي إلى توفير الظروف المناسبة أمام النازحين اللبنانيين. بما يسمح لهم بالعودة إلى المناطق التي اضطروا إلى مغادرتها بسبب العمليات العسكرية.
استمرار العمليات الإسرائيلية في جنوب لبنان
وفي المقابل، تواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في جنوب لبنان، بينما تسيطر قواتها على عشرات البلدات والقرى التي تعرضت أجزاء واسعة منها لدمار كبير.
ومن جهة أخرى، تربط الحكومة الإسرائيلية انسحاب قواتها من الأراضي اللبنانية بنزع سلاح حزب الله. في وقت يستمر فيه التوتر على الحدود بين الجانبين.
وبالتزامن مع ذلك، تواصل كندا تحركاتها الدبلوماسية لدعم الاستقرار في لبنان. إلى جانب تقديم المساعدات للسكان المتضررين من الأزمة.
كندا تعلن مساعدات جديدة للبنان
وخلال زيارته إلى لبنان، أعلن ساراي إطلاق ثلاثة برامج جديدة تهدف إلى دعم الأسر الأكثر ضعفًا والنساء المتضررات من تداعيات الأزمة الاقتصادية والعمليات العسكرية.
وبذلك، يرتفع إجمالي المساعدات الكندية التي خصصتها بلاده للبنان خلال العام الجاري إلى أكثر من 71 مليون دولار كندي.
كما أوضح ساراي أن كندا قدمت للبنان نحو 800 مليون دولار كندي من المساعدات خلال السنوات العشر الماضية. بينها نحو 38 مليون دولار كندي قدمتها في مارس/آذار الماضي.
وخصصت تلك المساعدات، لتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان. بما يشمل الغذاء والخدمات الطبية والصحية وغيرها من المساعدات الضرورية.
لقاءات مع المسؤولين اللبنانيين
وخلال الزيارة، التقى ساراي الرئيس اللبناني جوزف عون ورئيس الوزراء نواف سلام، وبحث معهما الأوضاع. السياسية والاقتصادية والتحديات التي يواجهها لبنان.
وكان عون وسلام قد توليا منصبيهما العام الماضي، وسط تعهدات بإعادة تعزيز سلطة الدولة على مختلف الأراضي اللبنانية وتنفيذ إصلاحات لمواجهة الفساد.
وفي الوقت نفسه، يواصل لبنان مواجهة أزمة اقتصادية حادة بدأت أواخر عام 2019، وترتبط بجملة من العوامل السياسية والمالية والاقتصادية المتراكمة.
إضافة إلى ذلك، لا يزال نحو 360 ألف شخص نازحين داخل لبنان، وفق تقديرات الأمم المتحدة، نتيجة العمليات العسكرية الإسرائيلية والتصعيد في جنوب البلاد.
وبالتالي، تتزايد الحاجة إلى المساعدات الإنسانية والدعم الدولي، خصوصًا مع استمرار تداعيات النزوح والدمار الذي طال مناطق واسعة من جنوب لبنان.





