دعوة خطيرة.. حاخام إسرائيلي يقترح استهداف المسجد الأقصى وإلصاق التهمة بإيران
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أثارت تصريحات منسوبة لحاخام إسرائيلي بارز موجة واسعة من الجدل والغضب في الأوساط العربية والإسلامية، بعد تداول مقطع مصوّر يتحدث فيه عن سيناريو افتراضي يتضمن تفجير المسجد الأقصى في القدس المحتلة وإلصاق التهمة بطرف آخر لإشعال صراع ديني في المنطقة.
وبحسب تقارير إعلامية، فإن الحاخام الإسرائيلي يوسف مزراحي تحدث في محاضرة متداولة على الإنترنت عن فرضية قال فيها إنه لو كان الأمر بيده لتم استهداف المسجد الأقصى بصاروخ كبير مع الادعاء بأنه هجوم إيراني، بهدف تأجيج الصراع بين المسلمين وإيران وإشعال مواجهة أوسع في الشرق الأوسط.
وقد أعيد تداول المقطع بشكل واسع على منصات التواصل الاجتماعي ووسائل الإعلام خلال الفترة بين 2024 و2026، ما أثار انتقادات وإدانات كبيرة، خصوصًا في ظل حساسية الوضع الديني والسياسي في مدينة القدس.
وفي المقابل، حاولت جهات إعلامية إسرائيلية التقليل من خطورة التصريحات، معتبرة أنها جاءت في إطار نقاش نظري أو طرح افتراضي ضمن حديث أوسع حول الصراع الإقليمي، إلا أن كثيرين اعتبروها تحريضًا خطيرًا على العنف ضد أحد أهم المقدسات الإسلامية.
كما تناول عدد من المعلقين والإعلاميين هذه التصريحات في سياق النقاش حول التوترات المتصاعدة في الشرق الأوسط، ومن بينهم الإعلامي الأمريكي تاكر كارلسون، الذي أشار إلى القضية خلال حديثه عن احتمالات اتساع الصراع الديني والسياسي في المنطقة.
وأعاد تداول الفيديو فتح النقاش حول التحريض الديني وخطورة الخطاب المتطرف، إضافة إلى المخاوف من استهداف الأماكن المقدسة في ظل التصعيد العسكري والسياسي في المنطقة.
ويُذكر أن المسجد الأقصى يعد ثالث الحرمين الشريفين وأحد أهم المقدسات الإسلامية، ويقع في الزاوية الجنوبية الشرقية من البلدة القديمة في القدس المحتلة، ويضم العديد من المعالم التاريخية والدينية، من أبرزها قبة الصخرة والجامع القبلي.
كما أعادت هذه التصريحات التذكير بمحاولات سابقة لاستهداف المسجد الأقصى أو المساس بالحرم القدسي الشريف، حيث كشفت تقارير تاريخية عن مخططات نفذتها مجموعات متطرفة في ثمانينيات القرن الماضي تضمنت أفكارًا لتفجير قبة الصخرة بهدف إقامة ما يسمونه “الهيكل الثالث”.





