كبار حاخامات من تيار الصهيونية الدينية يطالبون بإعادة الاستيطان شمال قطاع غزة وإحياء مستوطنات أُخليت عام 2005

الخامسة للأنباء - غزة
في تطور لافت يعكس تصاعد الجدل داخل الأوساط الدينية والسياسية في إسرائيل، وجّه عدد من كبار حاخامات تيار الصهيونية الدينية رسالة إلى حكومة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، دعوا فيها إلى تجديد الاستيطان اليهودي في شمال قطاع غزة، وإعادة إقامة المستوطنات التي تم تفكيكها ضمن خطة الانسحاب الأحادي عام 2005.
وبحسب الرسالة، شدد الحاخامات على ضرورة “استعادة الوجود اليهودي” في المناطق التي كانت تضم مستوطنات نيسانيت ودوغيت وإيلي سيناي، معتبرين أن الانسحاب الإسرائيلي السابق من القطاع شكّل ـ بحسب وصفهم ـ “خطأً استراتيجياً ودينياً”، وأن الظروف الحالية تفرض إعادة النظر في الخرائط الأمنية والديموغرافية للمنطقة.
وطالب الموقعون الحكومة الإسرائيلية بدراسة إمكانية إعادة بناء تجمعات استيطانية في شمال القطاع، كجزء من رؤية أوسع تتعلق بمستقبل السيطرة الأمنية والإدارية على غزة، في ظل استمرار الحرب وتداعياتها السياسية والميدانية.
وتعيد هذه الدعوات إلى الواجهة النقاش الداخلي في إسرائيل حول خطة فك الارتباط التي نُفذت في أغسطس/آب 2005، والتي شملت إخلاء عدة مستوطنات من قطاع غزة، أبرزها:
نيسانيت
دوغيت
إيلي سيناي

ويأتي هذا التحرك في وقت يشهد فيه المشهد السياسي الإسرائيلي انقساماً متصاعداً بين تيارات دينية وقومية تدفع باتجاه تعزيز السيطرة على قطاع غزة، وأخرى تحذر من تداعيات أي خطوات تتعلق بإعادة الاستيطان داخل مناطق تعاني من توتر أمني شديد وكثافة سكانية عالية.
ولم يصدر حتى الآن تعليق رسمي من حكومة بنيامين نتنياهو بشأن الرسالة أو المطالب الواردة فيها.





