محمد صلاح يقود تمرداً داخل ليفربول.. ضغوط متزايدة أطاحت بأرني سلوت

الخامسة للأنباء - غزة
كشفت تقارير إعلامية إسبانية أن قائد منتخب مصر ونجم ليفربول، محمد صلاح، لعب دوراً بارزاً في تصاعد الضغوط على إدارة النادي الإنجليزي بشأن المدرب الهولندي أرني سلوت.
وذلك عقب موسم شهد العديد من الإخفاقات وخروج الفريق دون تحقيق أي لقب.
وذكرت صحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية أن محمد صلاح كان من أبرز الأصوات المنتقدة للأوضاع الفنية داخل الفريق. خاصة بعد الخسارة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 في الدوري الإنجليزي الممتاز.
وبحسب الصحيفة، فإن تصريحات صلاح عقب تلك المباراة عكست حالة من عدم الرضا داخل غرفة الملابس.
إذ شدد على ضرورة عودة ليفربول إلى مستواه المعهود كفريق قادر على المنافسة على البطولات ومهابة الخصوم.
وأضاف التقرير أن صلاح أشار بصورة غير مباشرة إلى وجود مشكلات فنية أثرت على نتائج الفريق خلال الموسم، في وقت دخل فيه أرني سلوت في خلافات مع عدد من اللاعبين.
وأكدت الصحيفة أن تصريحات النجم المصري لاقت صدى لدى مجموعة من لاعبي ليفربول الحاليين والسابقين، الذين شاركوا القلق نفسه بشأن تراجع أداء الفريق خلال الموسم.
وضمت قائمة الأسماء التي أوردها التقرير كلاً من أندرو روبرتسون، ودومينيك سوبوسلاي، وميلوس كيركيز، وجيريمي فريمبونغ، وهوغو إيكيتيكي، وكورتيس جونز، وهارفي إليوت، وواتارو إندو.
وأشارت الصحيفة إلى أن هذا الموقف الجماعي شكّل ضغطاً متزايداً على إدارة ليفربول. التي أدركت صعوبة استمرار أي مدرب لا يحظى بدعم كامل من غرفة الملابس.
ورأت أن حالة الاستياء داخل الفريق دفعت الإدارة إلى إعادة تقييم الوضع الفني. خاصة بعد موسم لم يحقق خلاله “الريدز” النتائج التي كانت الجماهير تنتظرها.
ويعد محمد صلاح أحد أبرز نجوم ليفربول خلال السنوات الأخيرة. إذ لعب دوراً محورياً في النجاحات التي حققها النادي محلياً وقارياً. ما يمنح تصريحاته وزناً كبيراً داخل أروقة النادي وبين جماهيره.
وتبقى هذه المعلومات مستندة إلى ما أوردته صحيفة “موندو ديبورتيفو”. في انتظار أي تعليق رسمي من إدارة ليفربول أو الأطراف المعنية بشأن تفاصيل ما جرى داخل الفريق خلال الموسم الماضي.





