ثابتشؤون (إسرائيلية)

مصادر إسرائيلية: الضفة الغربية على «برميل بارود» والجيش عاجز عن كبح عنف المستوطنين

الخامسة للأنباء - غزة

حذرت مصادر أمنية وعسكرية إسرائيلية من أن الأوضاع في الضفة الغربية المحتلة تتجه نحو مزيد من التوتر. في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين بحق الفلسطينيين وسط ما وصفته المصادر بحالة من الشلل داخل قيادة الجيش الإسرائيلي. تحول دون اتخاذ إجراءات حازمة بحق المعتدين.

ونقلت صحيفة «هآرتس» عن مصدر أمني إسرائيلي رفيع المستوى. قوله إن «الضفة الغربية بأكملها تقف على برميل بارود قد ينفجر في أي لحظة». محذرًا من أن استمرار أعمال الشغب والعنف التي ينفذها المستوطنون يفرض أعباء متزايدة على قوات الجيش.

وأضاف المصدر أن الاعتداءات لا تقتصر على بلدة قصرة. وإنما تمتد إلى مناطق مختلفة من الضفة الغربية، الأمر الذي يجعل الجيش، وفق قوله. غير قادر على التعامل مع جميع الأحداث المتزامنة.

وأشار المصدر إلى أن أداء القيادة العسكرية العليا في الميدان يعكس. ، عجزًا متعمدًا عن مواجهة المستوطنين، في وقت تتزايد فيه المخاوف من تداعيات استمرار هذه الاعتداءات على الوضع الأمني في الضفة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وبحسب مصادر في قيادة المنطقة الوسطى نقلت عنها الصحيفة. تسود أوساط القيادة العسكرية حالة من «الشلل». نتيجة خشية القادة من اتخاذ خطوات ضد المستوطنين يمكن تفسيرها على أنها ذات دوافع سياسية.

وقالت المصادر إن هذه الحالة تمتد، وفق وصفها، من قائد المنطقة الوسطى اللواء آفي بلوت. مرورًا بقادة الفرق، وصولًا إلى قادة الألوية المنتشرين في الميدان.

وكشفت المصادر أن عددًا من الضباط المرشحين للترقية يفضلون تجنب اتخاذ إجراءات صارمة بحق المستوطنين. خشية أن تؤثر قراراتهم على مستقبلهم المهني والعسكري. وهو ما يحدّ من قدرة الجيش على فرض القانون على المعتدين.

تصاعد اعتداءات المستوطنين

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين. وممتلكاتهم ومزارعهم في أنحاء متفرقة من الضفة الغربية. وسط انتقادات متزايدة لآليات تعامل قوات الاحتلال مع هذه الاعتداءات.

وبحسب المصادر الإسرائيلية، فإن استمرار هذا الواقع قد يؤدي إلى تفاقم التوتر الميداني. في وقت تواجه فيه المؤسسة العسكرية ضغوطًا متزايدة للتعامل مع عنف المستوطنين دون أن تتحول الإجراءات المتخذة بحقهم إلى مواجهة سياسية داخل إسرائيل.

وتحذر المصادر من أن استمرار حالة التردد والامتناع عن محاسبة المعتدين قد يزيد من احتمالات انفجار الأوضاع في الضفة الغربية. ويحوّل الاعتداءات المتفرقة إلى أزمة أمنية أوسع نطاقًا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى