محليات

مقتل أربعة أشخاص في الداخل الفلسطيني خلال ساعات

الخامسة للأنباء - غزة

شهد الداخل الفلسطيني المحتل، اليوم الأحد، تصاعدًا جديدًا في جرائم العنف. بعد مقتل أربعة أشخاص في ثلاث جرائم منفصلة وقعت في مدن قلنسوة ويافا والطيبة، لترتفع حصيلة ضحايا جرائم القتل منذ مطلع عام 2026 إلى 134 قتيلًا وقتيلة.

قتل رجلان في الأربعينيات من العمر، صباح الأحد. إثر تعرضهما لإطلاق نار في مدينة قلنسوة، بعد إصابتهما بجروح وُصفت بالحرجة.

وأفادت طواقم الإسعاف بأنها تلقت بلاغًا عند الساعة 09:39 عن إصابة شخصين في حادثة عنف.

وعند وصولها إلى المكان، عثرت على الرجلين فاقدَي الوعي ومن دون نبض أو تنفس، ويعانيان من إصابات نافذة.

قناة واتس اب الخامسة للأنباء

وبعد إجراء الفحوصات الطبية، أُعلن عن وفاتهما في مكان الجريمة.

انفجار سيارة في يافا يودي بحياة شاب

وفي جريمة أخرى، قُتل شاب فلسطيني صباح الأحد إثر انفجار عبوة ناسفة داخل سيارة في مدينة يافا. فيما أُصيب طفل بجروح نتيجة الانفجار.

وذكرت مصادر محلية أن طواقم “نجمة داود الحمراء” وصلت إلى موقع الحادث بعد تلقي بلاغ عن انفجار مركبة. وعثرت على الشاب داخل السيارة فاقدًا للوعي ويعاني من إصابات بالغة، قبل أن تُعلن وفاته في المكان.

كما خلّف الانفجار أضرارًا كبيرة في المركبة. فيما باشرت الشرطة وخبراء المتفجرات التحقيق في ملابساته.

وفي مدينة الطيبة، قُتل الشاب بكر نصيرات (19 عامًا)، فجر الأحد، وأُصيب شخص آخر بجروح خطيرة إثر تعرضهما لإطلاق نار في منطقة المثلث الجنوبي.

وأفادت مصادر محلية بأن نصيرات توفي متأثرًا بإصابته، بينما نُقل المصاب الآخر إلى المستشفى لتلقي العلاج.

ارتفاع حصيلة ضحايا جرائم القتل إلى 134

وبمقتل الضحايا الأربعة، ارتفعت حصيلة ضحايا جرائم القتل في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي عام 1948 إلى 134 قتيلًا وقتيلة. منذ بداية العام الجاري.

وتشير المعطيات إلى أن غالبية الضحايا سقطوا في جرائم إطلاق نار. وسط استمرار تصاعد الجريمة المنظمة.

وتزايد الانتقادات الموجهة لشرطة الاحتلال الإسرائيلية بسبب إخفاقها في الحد من الجريمة المنظمة، وملاحقة مرتكبيها. وكشف ملابسات العديد من جرائم القتل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى