فن

نوال الزغبي الرقم الصعب.. تتفرد بإصداراتها وترفع نخب التجدد بإستمرار

شبكة الخامسة للأنباء - غزة

نوال الزغبي الرقم الصعب.. تكاد تكون من أكثر النجمات اللواتي رفعن نخب التجدد طيلة مسيرتها الفنية، الممتدة على مسافة أعوام طويلة من النجاح والتألق والانتشار والشهرة.

ذهبية الخيار كالعادة، باحثة عن خلطة سحرية فيها الكثير من مكونات الحداثة والتجدد والتميز. هذه هي الفنانة نوال الزغبي، التي لا تتوقف عن البريق، ولا يقف في وجهها مستحيل. مواظبة، ملتزمة، والأهم أنها أدركت كيف تستمر، وتحافظ على مسيرتها الذهبية المشرفة لأرشيفها وللبنان والعالم العربي.
نوال الزغبي الرقم الصعب، والتي تسعى إلى التفرد بإصداراتها، ليشكل كل إصدار فني منفرد لها عملاً قائماً بحد ذاته، وأطلقت هذه المرة “من باريس”، وهي أغنية حماسية، عصرية، صيفية وراقصة تبعث على الفرح.

“من باريس” من كلمات خالد فرناس، ألحان ياسر نور وتوزيع موسيقي عمرو عبد الفتاح، ومنذ صدورها حققت نجاحاً كبيراً على منصات مواقع التواصل الإجتماعي، والإذاعات والتلفزيونات والتطبيقات الموسيقية، وتصدرت الأغنية الترند أكثر من مرة، وحققت على يوتيوب أكثر من 5 ملايين مشاهدة لغاية الآن، كما تم التداول بمقاطع من العمل المصور الذي رافق الأغنية على السوشيال ميديا، وسط إشادة كبيرة من متابعي نوال الزغبي ومحبيها على إمتداد العالم العربي، ومن النقاد والإعلاميين والنجوم.
هذا النجاح والإنتشار الكبير سببهما كلمات الأغنية التي تنتمي إلى السهل الممتنع، واللحن الحماسي والتوزيع الموسيقي الإيقاعي الفرح، ناهيك عن طريقة أداء نوال الزغبي للأغنية، والتي تضفي عليها حضوراً وحياة وبريقاً.

بالإضافة إلى هذه العوامل، لا بد من الإشادة بالعمل المصور الذي رافق الأغنية، وأخرجه نضال بكاسيني، الذي عمل وفي أول تعاون له مع نوال الزغبي -نقصد على صعيد تصوير الكليبات-، على تقديمها بصورة جديدة إستعراضية على خشبة المسرح، وسط لوكات متنوعة، أظهرت الزغبي في غاية الجمال والحماس، بالإضافة إلى كادرات غنية وإضاءة ساهمت في إغناء العمل بصورة واضحة. لوحات مميزة قدمتها الزغبي برفقة مجموعة من الراقصين على المسرح، تنوعت بين الرقص الشعبي ورقص الصالونات.

في الختام، لا بد من كلمة تقال إن نوال الزغبي لا تشبه إلا نفسها، فريدة ومتميزة، وغالباً ما تعتمد أسلوب الصدمة في أعمالها، لنكتشف بعد فترة أنها السباقة في الحداثة والعصرنة وصناعة الموسيقى، والأهم أن كل عمل تطلقه، سيكون بمثابة بصمة تضاف إلى أرشيفها الموسيقي الكبير، على غرار الكثير من الأعمال التي قدمتها، والتي تحولت إلى محطات تاريخية في أرشيفها الفني.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى