سفارتنا في القاهرة تحيي يوم الأسير الفلسطيني والعربي
شبكة الخامسة للأنباء - غزة

أحيت سفارة دولة فلسطين لدى مصر، اليوم الخميس، يوم الأسير الفلسطيني والعربي، بمشاركة ممثلين عن وزارة الخارجية المصرية، وشخصيات فلسطينية رسمية، وممثلي الفصائل والمؤسسات الشعبية وأبناء الجالية الفلسطينية، وأسرى محررين.
وفي كلمته، خلال الفعالية، أكد سفير دولة فلسطين في القاهرة دياب اللوح، أهمية إحياء هذه المناسبة، وفاء لأسرانا البواسل في سجون الاحتلال الإسرائيلي، مستعرضا معاناتهم، وما يتعرضون له من ممارسات عنصرية.
وأضاف، أن يوم الأسير يعد من أهم وأبرز المناسبات الوطنية والقومية ليس لأنها قضية الأسرى فقط بل لأنها قضية كل مواطن وبيت، وعليها إجماع وطني فلسطيني، وعامل من أهم العوامل الوطنية لتوحيد الصفوف، وحشد الجهود والطاقات والمواقف الوطنية والعربية والدولية.
وقال إن الأسرى أفنوا سنوات أعمارهم خلف القضبان على خط المواجهة الأول مع الاحتلال وهم الذين واجهوا أقسى أنواع العذاب وأخطر أشكال الاستهداف، لكنهم تحملوا مسؤولياتهم الوطنية والنضالية بكل اقتدار وطني، وساهموا في تكوين الشخصية الفلسطينية، وتعزيز الهوية الوطنية وكان لهم بصمة واضحة في بلورة المبادئ والمفاهيم للتفاهم والحوار الوطني الشامل والوحدة الوطنية.
وتحدث عن شهداء الحركة الأسيرة الذين ارتقوا في معارك نضالية طويلة مخضبة بالدماء داخل السجون وخارجها، والذين كان آخرهم الأسير المحرر المبعد إلى مصر الشهيد رياض العمور.
واعتبر السفير اللوح، إقرار قانون إعدام الأسرى بأنه يشكل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني، ولا سيما اتفاقية جنيف الرابعة، بما تكفله من حماية للأشخاص وضمانات للمحاكمة العادلة، ومخالفته للعهد الدولي الخاص بالحقوق المدنية والسياسية والذي يعد جريمة حرب بحق الأسرى وشعبنا الفلسطيني، والذي يأتي في سياق حرب الإبادة الجماعية الممنهجة والقتل الجمعي الذي يقوم به سلطات الاحتلال في قطاع غزة والضفة الغربية ومدينة القدس عاصمة دولة فلسطين.
وأكد المشاركون في كلماتهم، أن الأسرى هم روح شعبنا النابض وضميره الحي وعنوان كرامته التي لا تنكسر، وأن قضيتهم ليست قضية عابرة، بل هي قضية كرامة وحق وعدالة.
وأضافوا أن الحركة الأسيرة تعيش أصعب وأقسى مرحلة منذ بدايات نضالها داخل السجون والمعتقلات، حيث ينكر الاحتلال إنسانية الأسير الفلسطيني، ويقوم بحرمانه من الطعام والغذاء والدواء والعلاج، إلى جانب الضرب والتعذيب اليومي وصولا إلى الإعدامات.
من ناحيته، أكد النائب في مجلس النواب المصري عاطف مغاوري، موقف مصر الداعم للقضية الفلسطينية، والرافض لكل المخططات العدوانية الإسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني، مشددا على ضرورة مواجهة محاولات الفصل بين الضفة الغربية وقطاع غزة بالوحدة على الأرض الفلسطينية، وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني، ودور السلطة الوطنية، بما يضمن تحقيق تطلعات وآمال الشعب الفلسطيني.
وأكد أن الوطن العربي أجمع هو ملاذ آمن لكل أسير أجبره الاحتلال على ترك وطنه وأرضه، مشددا على ضرورة مساندتهم وتقديم كافة أوجه الدعم.
وتطرق إلى قانون إعدام الأسرى معتبرا أنه تصعيد خطير واعتداء على حقوقهم ويستدعي حراك فوري، مشددا أن هذه السياسات لن تنجح، وأن الأسرى سيبقون رمزاً للنضال وأن قضيتهم ستظل في صلب أولويات كل عربي.





