وفد من الجهاد الإسلامي يصل القاهرة اليوم لمباحثة وقف التصعيد

الخامسة للأنباء-غزة

صرح مسؤول أمني مصري، صباح اليوم السبت، إن وفداً من حركة الجهاد الإسلامي سيصل إلى العاصمة المصرية القاهرة اليوم السبت.

وأضاف المسئول لصحيفة القدس العربي “من المنتظر وصول وفد من الجهاد الإسلامي للقاهرة اليوم، وتقوم مصر بجهود وساطة مستمرة منذ الليلة الماضية، ونأمل التوصل إلى اتفاق لعودة الهدوء في أسرع وقت ممكن”.

في غضون ذلك قالت صحيفة يديعوت أحرنوت العبرية إن عملية إطلاق الصواريخ من غزة تجاه إسرائيل مستمرة لليوم الثاني من العدوان الإسرائيلي بينما هاجم الجيش الإسرائيلي في الوقت نفسه أهدافاً لحركة الجهاد الإسلامي في القطاع.

وأضافت أنه حتى الآن لم تسجل أي إصابات في الأراضي “الإسرائيلية” باستثناء صاروخ انفجر في منطقة مفتوحة في حي غير مأهول قيد التطوير في سديروت، ولم تقع إصابات ، بل ألحقت أضرار طفيفة بالسياج”.

وأشارت إلى أنه منذ ظهر أمس الجمعة تم إجلاء خمسة مصابين إلى المستشفيات وأصيب أربعة بجروح طفيفة أثناء هروبهم إلى المنطقة المحمية، وشخص آخر يعاني من القلق.

من هجهته، أمر وزير “الأمن الداخلي”، عومر بارليف، بتجنيد 10 كتائب من قوات “حرس الحدود” التابعة لجيش الاحتلال، لتعزيز عمل الشرطة في قمع تحركات العرب في المدن الفلسطينية الساحلية (المختلطة) على خلفية العدوان على قطاع غزة.

ورفعت شرطة الاحتلال مستوى التأهب إلى المستوى “ب”، أي قبل المستوى الأعلى بدرجة واحدة. وتم زيادة عدد ضباط الشرطة في محطات الشرطة في اللد وعكا ويافا وحيفا، كـ”درس من أعمال الشغب خلال أحداث أيار من العام الماضي” وفق تعبير الشرطة.

وقالت مصادر في الشرطة: “مراكز الشرطة في المدن المختلطة، على عكس أحداث أيار في العام الماضي، مهيأة لحدوث أعمال شغب ومجهزة بوسائل تفريق المظاهرات. وتعتزم الشرطة أن تتعامل كل منطقة مع الانتهاكات بمفردها ولن تحتاج إلى تعزيزات من مناطق أخرى”.

ووفق صحيفة هآرتس العبرية تقدر الشرطة أنه “في هذه المرحلة أنه لن تكون هناك اشتباكات واسعة النطاق، وإذا كانت هناك احتجاجات فستكون محلية فقط”. وقال مسؤول في الشرطة: “الآن نحن نستعد لأخطر السيناريوهات”.

وأشارت هآرتس إلى أن “التقدير لدى الشرطة بأن المواطنين العرب لن ينضموا إلى الاشتباكات يستند جزئياً إلى حقيقة أن الجولة الحالية لا علاقة لها بالمسجد الأقصى، على عكس أحداث أيار من العام الماضي”.

الرابط مختصر: