أزمة تمويل بين الجيش والمالية بالإسرائيلية تهدد القدرات الاستخباراتية

الخامسة للأنباء - غزة
أفاد مسؤولون عسكريون إسرائيليون بأن الجيش يستعد لتنفيذ إجراءات تقشفية صارمة وفورية مع حلول مطلع شهر سبتمبر/ أيلول المقبل. وذلك نتيجة تأخر وزارة المالية في تحويل الميزانية المخصصة له. رغم وجود توجيهات مباشرة من رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو لتسوية الملف، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.
وتشمل الخطوات المرتقبة خفضاً كبيراً في أعداد قوات الاحتياط المنتشرة ضمن القيادتين الشمالية والجنوبية. مع استثناء قوات الاحتياط العاملة في الضفة الغربية للتعامل مع تصاعد التحذيرات الأمنية والتوترات الميدانية هناك.
كما تتضمن الإجراءات تقليص عمليات جمع المعلومات الاستخبارية في عدة مناطق. لا سيما المبادرات المرتبطة بالقدرات الفضائية والأنظمة التكنولوجية عالية التكلفة.
ونقلت صحيفة “جيروزاليم بوست” الإسرائيلية عن أوساط عسكرية أن هذه الأزمة الماليّة تأتي في وقت يستعد فيه الجيش لتصعيد محتمل مع إيران وتهديدات إقليمية أخرى. أبرزها جماعة “أنصار الله” اليمنية، وهو ما يتطلب مواصلة التدريبات الميدانية وتأمين المخزونات اللازمة من الذخائر وقطع الغيار.
من جانبه، حذر مسؤول أمني إسرائيلي من أن شح التمويل قد يُفقد الجيش عقوداً وشراكات مع خطوط إنتاج لشركات أميركية تُذصنع الذخائر. فضلاً عن التأثير المباشر على مشروعات شراء الطائرات، وأنظمة الدفاع الجوي، وتطوير أسلحة الفضاء.
وتشير تقديرات مراقبين متخصصين إلى أن وزارة الدفاع والجيش بحاجة إلى نحو 40 مليار شيكل خلال الأشهر الأربعة المقبلة لتغطية العجز التمويلي القائم. في حين تراجعت وزارة المالية عن تعهد سابق بتحويل 15 مليار شيكل للجيش لتدارك الأزمة.





