أزمة جسر الملك حسين حلول عملية تستحق الدراسة

الخامسة للأنباء - غزة
الكاتب: رائد عمر
من خلال متابعة أزمة الازدحام المتكررة على الجانب الأردني من جسر الملك حسين خاصة للقادمين إلى الضفة الغربية يتضح أن هناك مجموعة من الأسباب التشغيلية التي تسهم في تفاقم معاناة المسافرين.
ومن أبرز هذه الأسباب محدودية القدرة الاستيعابية في منطقة فحص الأمتعة حيث تشير الملاحظات الميدانية إلى أن وجود جهاز واحد لفحص الحقائب.
يؤدي إلى بطء في إنجاز الإجراءات ويؤخر دخول المواطنين إلى قاعة المسافرين الأمر الذي يتسبب بتكدس أعداد كبيرة من المسافرين وانتظارهم لساعات طويلة.
كما أنه من الضروري إعادة النظر في آلية وصول المسافرين إلى الجسر بحيث يتم إلزام المركبات والحافلات التي تنقل المواطنين من مختلف مناطق المملكة بالبقاء مع ركابها حتى يتم إدخالهم إلى ساحة الأمتعة المخصصة أسوة بما هو معمول به على الجانب الفلسطيني.
فترك المسافرين مع حقائبهم أمام البوابة الرئيسية أو في الشارع خاصة خلال فترات الازدحام وارتفاع درجات الحرارة يزيد من معاناتهم ويخلق حالة من الفوضى والتكدس غير المبرر.
إن معالجة أزمة الجسر لا تتطلب بالضرورة حلولا معقدة بل يمكن أن تبدأ بخطوات عملية تتمثل في زيادة عدد أجهزة فحص الحقائب وتحسين تنظيم حركة المسافرين والمركبات وتوفير أماكن انتظار مناسبة تحفظ كرامة المواطنين وتخفف من معاناتهم خصوصاً في مواسم السفر والأعياد والعطل الرسمية.
حيث يهدف المواطنون الأساسيون إلى ضمان عبورهم بكرامة وسلاسة، وتقليل ساعات الانتظار الطويلة التي أصبحت تشكل هاجسًا دائمًا لآلاف المسافرين عبر هذا المعبر الحيوي.





