أزمة ديموغرافية: 18% من الإسرائيليين يفكرون بالهجرة ومخاوف متزايدة من مغادرة العقول والثروات

الخامسة للأنباء - غزة
أظهر استطلاع حديث للرأي أعده معهد “كانتار” لصالح الإذاعة العبرية. أن نحو 18% من الإسرائيليين فكروا جلياً في مغادرة البلاد والهجرة إلى الخارج خلال العامين الماضيين. فيما أكد ثلث المشاركين في الاستطلاع معرفتهم الشخصية. بأفراد اتخذوا قرار الهجرة بالفعل خلال الفترة ذاتها.
وأشار الاستطلاع، الذي شمل عينة من 2,358 إسرائيلياً بوزن إحصائي وهامش خطأ 4.2%، إلى مدى تأثير الاستحقاق الانتخابي المرتقب في 27 أكتوبر المقبل على قرارات الاستقرار. حيث صرّح 12% من المستطلعة آراؤهم بأن نتائج الانتخابات قد تدفعهم لحزم أمتعتهم أو البقاء. بينما رأى الثلثان أن المخرجات السياسية لن تؤثر على قرارهم.
كما كشفت النتائج عن فجوة وسياسية حادة في تقييم الظاهرة؛ إذ أبدى 41% من المشاركين قلقهم من تنامي الهجرة مقابل 46% لم يعربوا عن قلقهم. وارتفعت نسبة المتخوفين لتصل إلى نحو 60% بين أوساط مؤيدي المعارضة. في حين لم تتجاوز 22% لدى جمهور الائتلاف الحكومي.
وتتقاطع هذه المؤشرات مع أرقام صادرة عن جامعة تل أبيب ودائرة الإحصاء المركزية تفيد بمغادرة أكثر من 268 ألف إسرائيلي. للإقامة بالخارج لفترات تتجاوز ثلاثة أشهر بين عامي 2023 و2025، من بينهم 90 ألفاً غادروا خلال العام الماضي وحده. وفي منحنى متصل، نقلت صحيفة “إسرائيل اليوم” عن وثيقة لسلطة الضرائب تأكيدها تضاعف هجرة كبار أصحاب الثروات بين عامي 2019 و2024. وهو ما يهدد الخزينة العامة بفقدان إيرادات ضريبية سنوية تقدر بنحو 1.2 مليار شيكل (ما يعادل 400 مليون دولار).





