أشرس داعمي الاحتلال والداعي لقصف غزة بالنووي.. ماذا نعرف عن ليندسي غراهام؟

الخامسة للأنباء - غزة
اتسمت حياة عضو مجلس الشيوخ الأمريكي ليندسي غراهام، الذي أعلن عن وفاته اليوم الأحد، بتأييد الحروب التي تشنها بلاده. والدفاع المستميت عن الاحتلال، والمطالبة بالإبادة الجماعية باستخدام القنابل النووية، لقطاع غزة.
وولد غراهام عام 1955، لعائلة تعمل في التجارة والمطاعم. وتوفي والده وهو شاب في الحادية والعشرين من عمره. وهو حاصل على شهادة البكالوريوس في علم النفس والدكتوراه في القانون.
وخدم في القوات الجوية الأمريكية كمحام عسكري، ثم في الحرس الوطني. ووصل إلى رتبة عقيد في الجيش الأمريكي.
وحصل على وسام النجمة البرونزية نظرا لخدمته في الادعاء العسكري، وإشرافه على السجناء العسكريين في غزوي العراق وأفغانستان.
وبعد إنهاء خدمته العسكرية، دخل غراهام في المسار السياسي، عبر عضوية مجلس النواب، عن ولاية ساوث كارولاينا. ثم انتخب سيناتورا عام 2002، واستمر يعاد انتخابه، عدة مرات، محققا نفوذا واسعا وعلاقات كبيرة، وتأثيرا غير مسبوق على صناعة القرار في البيت الأبيض. خلال حكم الجمهوريين.
كان غراهام معروفا بمواقفه الحادة والمؤيدة لغزو بلاده للعراق وأفغانستان. وقرر الترشح للرئاسة عام 2015، لكنه انسحب، ورغم انتقاداته سابقا لدونالد ترامب، ووصفه بالمتطرف. إلا أنه أصبح حليفا له بعد انتخابه، ومن أشد مؤيديه. خاصة في مسألة دعم الاحتلال اللامحدود في الإبادة الجماعية بغزة.
لوبي الاحتلال
امتلك غراهام، دعما غير مسبوق من قبل الاحتلال واللوبيات المؤيدة له في الولايات المتحدة، وخاصة “آيباك”. ودافع بشراسة عن تقديم الدعم بشكل مفتوح للاحتلال، في الإبادة بغزة، خاصة مع حجب إدارة جو بايدن، بعض القنابل الثقيلة عن جيش الاحتلال.
ولم تكن حرب الإبادة بغزة، أو الدعم لجرائم الاحتلال، بل سبق ذلك في كل الحروب التي شنت على القطاع. منذ عام 2008 و2012 و2014 و2021، وصولا إلى ما بعد عملية طوفان الأقصى.
ووصل الأمر بغراهام، إلى حد تشبيه قصف غزة وإبادة سكانها. بما فعلته أمريكا باليابان، وقصف هيروشيما وناغازاكي بالسلاح النووي. واعتباره أمرا صائبا.
إبادة غزة بالنووي
وطالب بمنح الاحتلال قنابل نووية، لإنهاء غزة وأشار إلى أن “إسرائيل لا تحتمل خسارة الحرب. باعتبار غزة تهديدا وجوديا لها”.
وأضاف: “لماذا من المقبول أن تسقط أميركا قنبلتين نوويتين على هيروشيما وناغازاكي لإنهاء حرب التهديد الوجودي؟ لماذا كان من المقبول بالنسبة لنا أن نفعل ذلك؟ أعتقد أنه أمر مقبول”.
وأعرب عن رفضه لاتهام الاحتلال بالإبادة الجماعية، وقال إن “إسرائيل تخوض حربا للدفاع عن النفس”. فضلا عن وصف الفلسطينيين في غزة بأنهم “أكثر شعب متطرف في العالم” وبأنهم “يتعلمون كراهية اليهود” وفق وصفه.
وكان غراهام من أشد الرافضين لوقف إطلاق النار في غزة، ودعا مرارا الاحتلال “لفعل ما يجب فعله ومواصلة قصف غزة. من أجل إبقاء الدولة اليهودية”.وليست غزة وحدها التي طالبت السيناتور الراحل بقصفها بالنووية. بل كان له تحريض مشابه ضد إيران، ودعا لقصف المدن إيران بالقنابل النووية، وتدميرها بالكامل، لكسب الحرب.




