إعلام الأسرى: الأسير خالد شبانة.. 26 عامًا خلف القضبان وأمل اللقاء لا ينطفئ

الخامسة للأنباء - غزة
لا يزال الأسير خالد عبد الرحمن شبانة (47 عامًا) من قرية سنجل قضاء رام الله، قابضًا على حلم الحرية بعد أن أمضى 26 عامًا في سجون الاحتلال، منذ اعتقاله في 29 ديسمبر 2000، بتهمة المشاركة في عملية عيون الحرامية خلال انتفاضة الأقصى.
الاحتلال وجّه له لائحة اتهام قاسية، وبعد تحقيق استمر 70 يومًا، صدر بحقه حكم بالسجن 39 عامًا، قبل أن يُحوّل إلى السجن المؤبد.
طوال سنوات اعتقاله، تعرّض الأسير شبانة للعزل الانفرادي المتكرر، وشارك في إضراب الكرامة، وفُجع باستشهاد شقيقه محمود شبانة.
اليوم، يقبع في سجن ريمون، ويعاني من نقص شديد في الطعام والملابس الشتوية ومواد النظافة، وفقد أكثر من 16 كغم من وزنه، وسط إجراءات تنكيل ممنهجة تشمل تقليص “الفورة” وحرمانه من زيارة الأهل منذ بداية الحرب، ولم يُسمح له بلقاء محاميه سوى مرتين.
كما تم استبعاده من صفقة طوفان الأحرار في اللحظات الأخيرة، ما شكّل خيبة أمل كبيرة له ولعائلته.
أنهى خلال اعتقاله الثانوية العامة، ونال شهادة البكالوريوس في العلوم السياسية، وكان قد بدأ دراسة الماجستير قبل أن تتوقف بفعل الحرب.
أمنيته الكبرى هي رؤية والدته والاطمئنان على صحتها، في انتظار أن تحمل له الأيام القادمة بارقة أمل بالحرية.





